وغيرهما بما يخالف طريقة أهل البيت عليهم السلام ، ولقد روى الكشي في كتابه أقاصيص ومطاعن .
وقال المفيد في الأركان : وأمّا ابن المسيّب فليس يدفع نصبه وما اشتهر عنه من الرغبة عن الصلاة على زين العابدين عليه السلام ، قيل له ألا تصلّى على هذا الرجل الصالح من أهل البيت الصالح ؟ فقال :
صلاة ركعتين أحبّ الىّ من الصلاة على الرجل الصالح ، وروى عن مالك انّه كان خارجيّا أباضيّا واللّه أعلم بحقيقة الحال ، انتهى .
وقد قدّمنا هذه الرواية بسندها ومتنها في أويس القرني .
وفي " كش " : أيضا قال الفضل بن شاذان لم يكن في زمن علىّ بن الحسين عليهما السلام في أوّل أمره الّا خمسة أنفس : سعيد بن جبير ، سعيد بن المسيّب ، محمد بن جبير بن مطعم ، يحيى بن أم الطويل ، وأبو خالد الكابلي ، واسمه وردان ولقبه كنكر ، سعيد بن المسيّب ربّاه أمير المؤمنين عليه السلام وكان حزن جدّ سعيد أوصى إلى أمير المؤمنين علىّ عليه السلام .
وفيه : بسند ضعيف حدّثنى محمد بن قولويه قال : حدّثنى سعد ابن عبد اللّه القمي عن القاسم بن محمد الاصفهاني عن سليمان بن داود المنقري عن محمد بن عمير قال : أخبرني أبو مروان عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعت علي بن الحسين ( ع ) يقول سعيد بن المسيّب أعلم الناس بما تقدّمه من الآثار وأفهمهم في زمانه ، وفيه بسند كذلك حدّثنى أحمد بن علي قال : حدّثنى أبو سعيد الآدمي قال : حدّثنى الحسين ابن يزيد النوفلي عن عمرو بن أبي مقدام عن أبي جعفر الأوّل عليه السلام ، إلى أن قال : وأمّا سعيد بن المسيّب فنجى وذلك انّه كان يفتى بقول
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 363
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٦٣