لم يبق منهم أحد وقت انشاء هذا التاريخ ، فسبحان الّذى بيده ملكوت كلّ شئ واليه ترجعون ، ثمّ ارتحلت من مصر إلى الحجاز سابع عشر شوّال سنة 943 ورجعت إلى وطنى الأوّل بعد قضاء الواجب من الحجّ والعمرة بزيارة النبي وآله عليهم السلام وأصحابه ، انتهى .
ومن جملة مشايخه الاماميّة الذين يسند الرواية إليهم أيضا في جملة من الكلمات : هو الشيخ أحمد بن محمد بن خاتون العاملي .
ومن جملة من تلمّذه عليه وأخذ منه ، وروى عنه بالإجازة وغيرها ، هو : السيّد المعظم ذو المجدين نور الدين علىّ بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي والد صاحب المدارك ، وقد ربّاه كالوالد لولده ورقّاه إلى المعالي بمفرده ، وزوّجه ابنته رغبة فيه ، وجعله من خواصّ ملازميه .
ومنهم السيّد علىّ بن أبي الحسن الموسوي الجبعي الّذى ذكره صاحب الأمل بعنوان عليحدّة ، وقال : انّه كان زاهدا عابدا فقيها من أعيان العلماء والفضلاء في عصره جليل القدر من تلامذة شيخنا الشهيد الثاني .
ومنهم : العالم العابد الثقة الفقيه المحدّث المحقّق بنصّ صاحب الأمل أيضا السيّد علىّ بن الحسين بن محمد بن محمد الشهير بالصايغ الحسيني العاملي الجزّينى شارح الشرايع والارشاد وغير ذلك ، وهو من جملة مشايخ اجازاتنا المعروفين الّذين قرء عليهم صاحب المعالم والمدارك ولهما الرواية أيضا عنه ، وقال صاحب رياض العلماء : وما ذكرناه في نسبه هو الذي صرّح به نفسه في أواخر المجلّد الأوّل من شرح ارشاده المذكور ، وهو إلى آخر كتاب الصوم ، وقد رأيته بقصبه دهخوارقان من أعمال تبريز ، وسمّى شرحه هذا بكتاب مجمع البيان في
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 268
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٦٨