تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
علىّ بن عبد العالي الميسي سمعته من جماعة منهم السيّد محمّد بن محمّد الغياثى ابن بنت الشيخ المذكور ، انتهى . وبعض بنى عمومته الفضلاء أيضا مذكورون في أمل الآمل فليراجع . ومن جملة أساتيده النبلاء ومشايخه الأجلّاء هو السيّد حسن بن السيّد جعفر الموسوي الكركي العاملي صاحب كتاب المحجّة البيضاء وغيره وقد قرء عليه بنصّ نفسه قواعد ميثم البحراني في الكلام والتهذيب في أصول الفقه والعمدة الجليّة في الأصول الفقهيّة من مصنّفات السيّد المذكور والكافية في النحو وغير ذلك ، ومنهم الشيخ علىّ بن عبد العالي الميسي الذي هو زوج خالته ووالد زوجته الكبرى ، وأوّل مشايخه المعظمين دون الكركي الذي هو الملقّب بالمحقّق الثاني لبعد ما بينهما ، وكان ابتداء رحلته إلى قرية ميس للتلمّذ على هذا الشيخ الجليل بعد وفاة أبيه المرحوم في سنة خمس وعشرين وتسعمأة وهو في سنّ أربع عشر سنة ، فاشتغل عليه إلى أواخر سنة ثلاث وثلاثين وتسعمأة ، وكان من جملة ما قرئه عليه كتاب الشرايع والارشاد وأكثر القواعد ، ثمّ ارتحل بعد ذلك إلى كرك نوح وقرء بها على السيّد المتقدّم ذكره جملة من الفنون ، ثمّ انتقل إلى وطنه الأصلي التي هو قرية جبع زمن والده المبرور في أواسط سنة أربع وثلاثين وتسعمأة وأقام بها مشتغلا بمطالعة العلم والمذاكرة إلى سنة سبع وثلاثين وتسعمأة ، ثمّ ارتحل إلى دمشق واشتغل بها على الشيخ الفاضل المحقّق الفيلسوف شمس الدين محمّد بن مكّى فقرء عليه من كتب الطبّ الموجز والنفيسى وغاية القصد في معرفة الفصد من مصنّفات الشيخ المبرور المذكور وفصول الفرغاني في الهيئة وبعض حكمة الأشراق للسهروردى ، وقرء بها في تلك المدّة على المرحوم الشيخ أحمد