وتخبر انّ الاختيار بأيدنا * فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
وأخبرني من أثق به أنّه خلّف ألفي كتاب منها مأتا كتاب كانت بخطّه رحمه اللّه من مؤلّفاته وغيرها .
وممّن رثاه السيّد رحمة النجفي بقصيدة طويلة وغيرها ولم أقف على تلك المراثى .
وقد قال في تاريخ وفاته بعض الأدباء :
تاريخ وفاة ذلك الأوّاه * الجنّة مستقرّه واللّه
وهو يشعر بكون وفاته سنة السادسة والسبعين بعد التسعمأة والّذى وقفت عليه في غير موضع هو في السنة الخامسة ، وعلى هذا فيكون عمره الشريف عطّر اللّه مرقده وأعلى في جوار الأئمّة مقعده خمسا وخمسين أو ستّا وخمسين سنة تقريبا ، ويؤيّد ما ذكرناه ما ذكر في كتاب الدرّ المنظوم والمنثور في ترجمة ابنه الشيخ حسن قال : واستشهد والده قدّس سرّه في سنة خمس وستّين وتسعمأة كذا في لؤلؤة البحرين ، وقال بعضهم تاريخ وفاته رحمه اللّه : مثوى الشهيد جنّة ، فسنة وفاته قدّس سرّه سنة 964 ، وكان سبب قتله على ما سمعته من بعض المشايخ ورأيته بخطّ بعضهم انّه ترافع رجلان فحكم لأحدهما على الآخر فغضب المحكوم عليه ، وذهب إلى قاضى صيدا واسمه معروف ، وكان الشيخ في تلك الأيّام مشغولا بتأليف شرح اللّمعة ، وفي كلّ يوم يكتب منه غالبا كرّاسا ، ويظهر من نسخة الأصل أنّه ألّفه في ستّة أشهر وستّة أيّام ، لأنّه كتب على ظهر النسخة تاريخ ابتداء التأليف ، فأرسل القاضي إلى جبع من يطلبه وكان مقيما في كرم له مدّة منفردا عن البلد متفرّغا للتأليف ، فقال له بعض أهل البلد قد سافر عنّا مدّة ، وفي رواية انّه كتب فيما أرسله اليه : أيّها الكلب