المختصر ، ورسالة في تفسير قوله تعالى
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ
، ورسالة في تحقيق العدالة ، وجواب المسائل الخراسانيّة ، وجواب المباحث النجفيّة وجواب المسائل الهنديّة ، وإجازة الشيخ حسين بن عبد الصمد ، وفوائد خلاصة الرجال ، ورسالة في دعوى الاجماع ، في مسائل من الشيخ رحمه اللّه مخالفة نفسيّة ، ورسالة في ذكر أحواله وغير ذلك من الرسائل والإجازات والحواشى ، ورأيت بخطّه كتابا فيه أحاديث نحو ألف حديث انتخبها من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب .
وقد ذكره ولد ولد ولده في كتاب الدرّ المنثور ومدحه بما هو أهله ، وذكر أكثر ما مضى ويأتي مع زيادات لم ننقلها خوف الإطالة .
وقد صنّف تلميذه الشيخ محمّد بن علىّ بن الحسن بن العودى العاملي الجزّينى في أحوال شيخنا المذكور تاريخا وقفت على نبذة وانتخبت منه بعض أحواله فممّا قال فيه : حاز من صفات الكمال محاسنها ومآثرها ، وتروى من أصنافها بأنواع مفاخرها ، كان له نفس على ة تزهى بها الجوانح والضلوع وسجيّة سنيّة يفوح منها الفضل ويصوّغ ، كان شيخ الأمّة وفتاها ومبدء الفضائل ومنتهاها لم يصرف لحظة من عمره الّا في اكتساب فضيلة ووزّع أوقاته على ما يعود نفعه في اليوم والليلة ، ثمّ ذكر تفصيل أوقات التدريس والمطالعة والتصنيف والمراجعة والاجتهاد في العبادة والنظر في أحوال المعيشة وقضاء حوآئج . المحتاجين وتلقى الأضياف بوجه مسفر وكرم وبشاشة ثمّ ذكر بلوغه غاية الكمال في الأدب والفقه والحديث والتفسير والمعقول والهيئة والهندسة والحساب وغير ذلك ، وانّه مع ذلك كان ينقل الحطب باللّيل على حمار لعياله ونقل عنه من رسالته التي ألّفها في ذكر أحواله انّ مولده ثالث عشر شوّال