وعن " جخ " كوفي مولى يكنى أبا عبد اللّه وفي الفقيه الجوان ، وفي ( جش ) خالد بن نجيح الجوّان مولى كوفي يكنّى أبا عبد اللّه روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السلام ، انتهى .
وكيف كان فالظاهر أنه خال الجواز والجوان كما سبق ، أو الحوار على ضعف كما عن ( صه ) .
وبالجملة قال في النقد يظهر من رجال الشيخ عند ذكر أصحاب الكاظم عليه السلام انّ خالد بن نجيح وخالد بن الجوان رجلان لأنّه ذكرهما ، وقال ابن نجيح الجوان ( بالجيم والنون ) بيّاع الجون ( ق - م جش كش ) ورأيت في تصنيف بعض الأصحاب خالد الحوار وهو غلط ، انتهى .
والظاهر انّ غرضه من بعض الأصحاب العلّامة قدس سرّه كما هو من دأبه وفيه نظر لأنّ في الكشي وبعض النسخ من الرجال خالد الحوار بالزاي ، ولمّا كان في بعض النسخ بالنون ذكره في الايضاح بالنون أيضا .
وفي " تعق " عدّه خالد ممدوحا لأنّ للصدوق طريقا اليه وقوله من أهل الارتفاع مرّ الإشارة اليه في خالد الجوان ، وقال جدّى ( ره ) في أكثر النسخ الجوان أي : بيّاع الجون وهو ضرب من القطاط ، وفي بعضها الحوار بالمهملتين والجواز بالمعجمتين وبالجيم أيضا وبالخاء المعجمة والراء المهملة والراء المهملة ، انتهى .
وفي بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد اللّه بن القاسم عن خالد بن نجيح الحوار قال : دخلت على الصادق عليه السلام وعنده خلف فجلست ناحية وقلت في نفسي ويحكم ما أغفلكم عند
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 17
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٧