تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
ديار لعبد اللّه بالخيف من منى * وللسيّد الدّاعى إلى الصّلوات
ديار علىّ والحسين وجعفر * وحمزة والسجّاد ذي الثنفات
ديار لعبد اللّه والفضل صنوه * نجىّ رسول اللّه في الخلوات
وسبطي رسول اللّه وابني وصيّه * ووارث علم اللّه والحسنات
منازل وحى اللّه ينزل بينها * على أحمد المذكور في الصلوات
( منازل وحى اللّه معدن علمه * سبيل رشاد واضح الطرقات ، خ ل )
منازل جبريل الأمين يخلها * من اللّه بالتّسليم والبركات
منازل قوم يهتدى بهديهم * وتؤمن منهم زلّة العثرات
منازل كانت للصّلاة وللتّقى * وللصّوم والتّطهير والحسنات
منازل لا تيم يحلّ بربعها * ولا ابن صهّاك هاتك الحرمات
ديار عفاها جور كلّ معاند * ولم تعف للأيّام والسّنوات
ديار رماها ظلم مروان وابنه * وظلم ابن هند زان ابن زنات
قفا نسئل الدّار الّتى خفّ أهلها * متى عهدها بالصّوم والصلوات
وأين الأولى شطّت بهم غربة النوى * أفانين في الأقطار مفترقات
هم أهل ميراث النبىّ إذا اعتزوا * وهم خير سادات وخير حمات
إذا لم نناج اللّه في صلواتنا * بأسمائهم لم تقبل الصلوات
مطاعيم للأعسار في كلّ مشهد * لقد شرّفوا بالفضل والبركات
وما النّاس الّا غاصب ومكذّب * ومضطعن ذو اخنة وترات
إذا ذكروا قتلى ببدر وخيبر * ويوم حنين أسبلوا العبرات
فكيف يحبّون النبىّ ورهطه * و « 1 » هم تركوا أحشائهم وغرات
وقد لا ينوه في المقال وأضمروا * قلوبا على الأحقاد منطويات
هامش
( 1 ) وكم ، خ ل .