تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وما كانت الأنباء تأتى بمثله * يملك يوما أو تدين له العرب
ولكن كما قال الّذين تتابعوا * من السّلف الماضين إذ عظم الخطب
ملوك بنى العبّاس في الكتب سبعة * ولم تأتنا عن ثامن لهم كتب
كذاك أهل الكهف في الكهف سبعة * كرام إذا عدّوا وثامنهم كلب
وانّى أرى فضلا عليك لكلبهم * لأنّك ذو ذنب وليس له ذنب
لقد ضاع ملك النّاس إذ ساس ملكهم * وصيف واسناس وقد عظم الكرب
وفضل مروان سيثلم ثلمة * بظلّ لها الاسلام ليس لها شعب
وحدّث محمّد بن جرير قال : كنت بالبصرة وقد جائنا نعىّ المعتصم وقيام الواثق مقامه فقال لي دعبل أمعك ما تكتب فيه ؟ قلت نعم وأخرجت قرطاسا فأملى علىّ بديها :
الحمد للّه لا صبر ولا جلد * ولا عزاء إذا أهل البلى رقدوا
خليفة مات لم يحزن له أحد * وآخر قام لم يفرح به أحد
* * * * * *