وقال ابن داود : وعندي ان الثقة من رجال الصادق عليه السلام والواقفي من رجال الكاظم عليه السلام ، انتهى .
وهذا ليس بمستقيم على تقدير تعدده أيضا ، لان الشيخ ( قدس سره ) ذكر ان الواقفي من رجال الصادق عليه السلام كما نقلناه وذكره في باب رجال الكاظم عليه السلام مرتين ، وهذا أيضا لا يدل على تعدده لان مثل هذا في كلامه ( قدس سره ) كثير مع عدم التعدد يقينا ، كما يظهر لمن له أدنى تتبع .
وبالجملة محصل كلام الناظم ( رحمه اللّه ) ان ابن شهرآشوب قال : ان ابن عبد الحميد واقفي عدل ، وقال الشيخ في ( فهرسته ) انه ثقة وفي ( رجاله ) واقفي ، وقال ابن داود بتعدده كما سمعت آنفا . والحق عدم التعدد . وفي طريق الصدوق « أعلى اللّه مقامه » اليه إبراهيم بن هاشم وقد صححه قوم وحسنه آخرون .
[ إبراهيم بن علي الكوفي ]
وابن علي جخ لم إبراهيم * كوف وراو زاهد عليم
إبراهيم بن علي الكوفي لم يرو عن الأئمة عليهم السلام ، قال الشيخ أبو جعفر الطوسي « رحمه اللّه » انه راو مصنف زاهد عالم قطن بسمرقند ؛ وكان أحمد بن نصر صاحب خراسان يكرمه ، ومن بعده من الملوك « صه » « لم » « جخ » .
وفي « منتهى المقال » ويخطر بالبال ان قول الشيخ انه راو ، لا دلالة فيه على روايته عن الأئمة عليهم السلام ، ويدل عليه أيضا ذكره في « لم »
أقول : كأن الميرزا « رحمه اللّه » فهم ، من قول العلامة بعد قوله لم يرو قال الشيخ انه راو ، ظن العلامة قول الشيخ على روايته عنهم عليهم السلام وان مراده « ره » بيان خلاف من الشيخ « ره » وليس كذلك ، بل العلامة « ره » اخذ الاسم ومجموع الوصف من قوله لم يرو عدم روايته عنهم عليهم السلام ، ومن ايراد كلام الشيخ « ره » ذكر أسباب حسنه وقبول روايته وهي كونه راويا مصنفا زاهدا ، فلا تغفل .
وذكره في الحاوي في قسم الحسان .
وفي « رجال » ابن داود : إبراهيم بن علي الكوفي « لم » « جخ » راو مصنف عالم زاهد .