تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
الشيخ وحدثني أبو عبد اللّه وقال : أبو عبد اللّه وحدثني جعفر بن محمد وقال جعفر بن محمد ، وكان في مسجد الكوفة خلق كثير من أهل الكوفة من أصحابنا فكل واحد منهم يكنى عن أبي عبد اللّه باسم فبعضهم يسميه ويكنيه بكنيته ، انتهى . وقال في ( منهج المقال ) فظهر مما تقدم : أن ما في ( د ) من أن الثقة من رجال الصادق عليه السلام والواقفي من رجال الكاظم عليه السلام وليس بثقة ، موثوق به ، انتهى . وفي ( منتهى المقال ) في ( تعق ) على قوله ( شه ) فلا يعارض : لا يخفى تحقق التعارض فان ذكره ( ره ) إياه في أربعة مواضع من رجاله وعدم توثيقه في شيىء منها مضافا ، إلى تصريحه بأنه واقفي مكررا في غاية الظهور في عدم وثاقته عنده ، سيما بعد ملاحظة رويته وتوثيقه في ( ست ) من دون إشارة إلى وقفه مما ظاهره يدل على عدم كونه واقفيا عنده ، وكذا الحال بالنسبة إلى كلام الفضل ، ورفعه يحتاج إلى نوع عناية سيما بالنسبة إلى ( فش ) والأظهر عدم كونه واقفيا لظاهر ( ست ) وكلام الفضل ، وكونه من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام لما صرح به بعض المحققين من أن الواقفة كانوا يروون عن الرضا ومن بعده ، ويأتي في أحمد بن الحسن بن إسماعيل توقف ( جش ) في وقفه لذلك وقال جدى : روايته عن الرضا عليه السلام ومن بعده تدل على رجوعه . ومما يؤيد عدم وقفه تصحيح ( المعتبر ) حديث وضع عايشة القمقمة في الشمس مع أنه في سنده ، ويأتي عن ( مه ) في عيسى بن أبي منصور وعد حديثه حسنا ، ويظهر منه اعتماد ( كش ) وحمدويه والفضل وابن أبي عمير على روايته ، مع أنه أكثر من الرواية ، ولعل نسبة الوقف اليه في ( جخ ) من كلام سعد وكلام نصر ، مع أنه غير صريح ولا ظاهر ، وكلام نصر مع عدم حجيته عند مثل ( شه ) كيف يقاوم جميع ما ذكرنا ؟ سيما بعد ملاحظة التدافع بينه وبين كلام سعد ، وملاحظة ما أشرنا اليه من عدم رواية الواقفي عن الرضا عليه السلام ومن بعده . وبالجملة ؛ بعد ملاحظة ما في ( ضا ) وكلام نصر لا يبقى وثوق بعد كون نسبة الوقف في ( جخ ) من جهتها ، وقد عرفت ما فيها ، ووجوب الجميع - ولو بالتوجيه