القاسم بن محمد بن الهمداني عن إبراهيم بن إسحاق وسمع منه سنة تسع وستين ومأتين .
وبالجملة إبراهيم بن إسحاق الاحمرى النهاوندي - بحركات النون فالفتح والكسرة - منقولة عن الصنعاني والضمة منقولة عن ابن أثير صاحب ( اللباب ) كان ضعيفا في حديثه متهما في دينه قال الشيخ : وصنف كتبا قريبة من السداد وقال في رجال الهادي ( ع ) : إبراهيم بن إسحاق ثقة ونقله العلامة .
وفي ( الاوقيانوس ) بعد ذكر الترجمة قال : هو بلد من بلاد جبل جنوبي همدان كان أصله اونده ، معناه : تحت نوح ومسنده لأنه عليه السّلام بناه ، أو كان أصله اينهاوند فلفظ اين بمعى هذا وها أداة جمع ووند بمعنى الظرف ، فسمى بذلك لكثرة الظروف فيه .
وقال ( ابن شهرآشوب ) انه متهمم وكتبه سداد .
وفي ( تعق ) يروى عنه : أحمد بن محمد بن عيسى مع كثرة غمزه في الروايات بل ولأجله طعن فيمن يروى عن الضعفاء واخرج من قم جمعا لذلك ولم يرو عن الحسن بن خرزاد وابن المغيرة والحسن بن محبوب .
وقوله : اطلق لي : اى رخص لي ، ويحتمل ان يكون القاسم هو الوكيل الجليل فيكون في سماعه منه شهادة على الاعتماد به وكذا في سماعه منه ويؤكده كثرة الرواية عنه ، وكذا رواية الصفار وعلي بن شبل الجليلين ، وربما كان سبب تضعيفهم من جهة ايراد الأحاديث التي يظنون دلالتها على الغلو ولذا اتهموه في دينه .
[ إبراهيم بن إسحاق ]
ثم ابن إسحاق ثق دى جخ كذا * لابن بشر له مسائل إلى الرضا
إبراهيم بن إسحاق ثقة ( دى ) أقول : الظاهر من ( النقد ) : انهما رجلان لان الشيخ في ( الرجال ) ذكر في أصحاب الهادي عليه السّلام موثقا والاخر في ( لم ) ضعيفا .