تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
حمدويه قال حدثني محمد بن عيسى ومحمد بن مسعود قال حدثنا محمد بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى قال حدثنا صفوان عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال صفوان أدخلت عليه إبراهيم وإسماعيل ابني أبى سمال فسلما عليه واخبراه بحالهما وحال أهل بتهما في هذا الامر ، وسألا عن أبي الحسن فخبرهما بأنه توفي ، قالا فأوصى ؟ قال : نعم ، قالا : إليك ؟ قال نعم : قالا : وصية مفردة قال : نعم قالا : فان الناس قد اختلفوا علينا ونحن بدين اللّه بطاعة أبى الحسن ان كان حيا فإنه امامنا وان كان مات فوصيه الذي أوصى اليه امامنا ، فما حال من كان هكذا ؟ مؤمن هو ؟ قال : نعم قد جائكم انه : من مات ولم يعرف امامه مات ميتة جاهلية : قالا : انه كافر ؟ فلم يكفره ، قالا : فما حاله ؟ قال : ا تريدون ان اضللكم ؟ قالوا فباي شئ تستدل على أهل الأرض قال : كان جعفر يأتي المدينة فيقول : إلى من أوصى فلان ، والسلاح عندنا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل حيث ما دار دار الامر ، قالا : فالسلاح من يعرفه ؟ . ثم قالا : جعلنا اللّه بعدلك فأخبرنا بشئ نستدل به ؟ فقد كان الرجل يأتي أبا الحسن عليه السلام يريدان يسئله عن الشئ فيبتديه به ، ويأتي أبا عبد اللّه عليه السلام فيبتديه به قبل ان يسئله . قال : فهكذا كنتم تطلبون من جعفر وأبى الحسن ( ع ) . قال له إبراهيم بن جعفر : لم ندركه وقد مات والشيعة مجتمعون عليه وعلى أبى الحسن عليه السلام ، وهم اليوم مختلفون . قال : ما كانوا مجتمعين عليه كيف يكونون مجتمعين عليه وكان مشيختكم وكبراؤكم يقولون في إسماعيل وهم يروته يشرب كذا وكذا - فيقولون : هذا أجود . قالوا : إسماعيل لم يكن ادخله في الوصية . قال : فقد كان ادخله في كتاب الصدقة وكان اماما . فقال له إسماعيل بن أبي سمال : وهو اللّه الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة