على روايته ، وقال النجاشي : انه ثقة ، انتهى . وفي ( جش ) إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع يكنى بابى بكر محمد بن السمال سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بجير بن عمير بن اسامة بن نصر بن قعين بن الحارث بن تغلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، ثقة ، هو واخوه إسماعيل بن أبي سمال رويا عن أبي الحسن موسى عليه السلام وكانا من الواقفة .
أقول : المستفاد للعلامة من هذا الكلام : توثيق إسماعيل بن أبي السمال ، وفيه بحث لاحتمال تمام الكلام عند قوله ثقة ، فيكون الغرض اشتراكه في الرواية عن الكاظم عليه السلام لا في التوثيق .
وفي ( ست ) إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال ، له كتاب أخبرنا به ابن عبدون عن ابن الزبير عن علي بن الحسن بن فضال عن أخويه عن أبيهما الحسن بن علي بن فضال عن إبراهيم وفي نسخة منه عن إبراهيم بن أبي بكر ، انتهى .
وفي ( كش ) في إبراهيم وإسماعيل ابني أبى سمال حدثني : حمدويه قال حدثني الحسن بن موسى قال حدثني أحمد بن محمد السراد قال : لقيني مرة إبراهيم بن أبي سمال فقال لي : يا ابا حفص ما قولك ؟ قال : قلت : قولي الذي تعرف ، قال : فقال : يا ابا حفص انه ليأتي على تارة ما أشك في حياة أبى الحسن وتارة يأتي على وقت ما أشك في مضيه ، ولئن كان قد مضى ما لهذا الامر أحد الا صاحبكم « 1 » قال الحسن فمات على شكه .
وبهذا الاسناد قال حدثني محمد بن أحمد بن أسيد قال : لما كان من امر أبى الحسن عليه السلام ما كان قال إبراهيم وإسماعيل ابنا أبى سمال : بامامة احمد ابنه ، فاختلفنا اليه زمانا ، فلما خرج أبو السرايا خرج أحمد بن أبي الحسن معه ، فاتينا ، إلى إبراهيم وإسماعيل وقلنا لهما : ان هذا الرجل قد خرج مع أبى السرايا فما تقولان ؟
قال : فأنكرا ذلك من فعله ورجعا عنه وقالا أبو الحسن حي نثبت على الوقف قال أبو الحسن : واحسب هذا - يعنى إسماعيل - مات على شكه .
هامش
( 1 ) يعنى الرضا عليه السلام منه ( ره )