كذا وكذا - واستقصى يمينه - ما سرني انى زعمت أنك لست هكذا ولى ما طلعت عليه الشمس ، أو قال : الدنيا بما فيها وقد أخبرناك بحالنا .
فقال له إبراهيم ؛ قد أخبرناك بحالنا ، فما كان حال من كان هكذا ا مسلم هو ؟
قال : امسك فسكت ، انتهى .
وذكر الكشي عنهما في ( كتاب الرجال ) شكا ووقفا عن القول بالوقف ، له كتاب نوادر أخبرنا أحمد بن علي قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن محمد بن حسان به .
وفي ( جخ ) إبراهيم وإسماعيل ابنا أبى سمال واقفيان على وفق ما قدمناه ، وفي بعض النسخ : ابنا سمال على وفق ما في ( ست ) بان يكون نسب إلى جده .
وفي ( د ) إبراهيم بن أبي بكر بن الربيع يكنى أبا بكر بن أبي سمال باللام وتخفيف الميم ومنهم من يشددها بفتح السين والأول أصح ، ثم في باب إسماعيل ؛ إسماعيل بن أبي سمال وكيف كان فهو معروف .
وفي ( تعق ) في ( ضح ) ضبطه بالكاف ثم قال : وقيل باللام ، والذي يوجد ويشاهد باللام ، وسنذكر ما يشهد له ، نعم في فهرست علي بن عبد اللّه بن بابويه بالكاف ، وربما يوجد في بعض نسخ الحديث أيضا ، ولا يبعد ان يكون وهما .
والظاهر أن عدم قبول ( صه ) روايته لعدم قبول كلام ( جش ) ولعله لذا حكم في ( المدارك ) بأنه ( م ) وفي ( المسالك ) بأنه ظن على ما نقل عنهما ، مع امكان توجيه كلام ( شه ) واحتمال الغفلة منهما .
وفي ( جش ) في ترجمة داود بن فرقد روى عنه هذا الكتاب جماعة من أصحابهم ( رحمهم اللّه ) كثيرة منهم أيضا : إبراهيم بن أبي بكر محمد بن عبد اللّه النجاشي المعروف بابن أبي سمال .
وفي ( مشكا ) وانه ابن أبي سمال الواقفي الموثق برواية محمد بن حسان عنه ، ورواية الحسن بن علي بن فضال عنه ، وبروايته هو عن أبي الحسن الكاظم عليه السّلام حيث لا مشاركة انتهى
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 519
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥١٩