ممدوحا اماميا وبعضه ثقة غير امامي .
وضعيف : ان كان جميع رجاله أو بعض رجاله ضعيفا أو مهملا .
[ طرق الشيخ في الكتابين ]
وانا اذكر طريقه إلى كل رجل رجل على سبيل الاجمال على ترتيب حروف المعجم مما ذكره في آخر الكتابين ومما لم يذكره فيهما بل ذكره في ( الفهرست ) واذكر طريق أبى جعفر أيضا إلى كل رجل رجل على سبيل الاجمال ثم الكني ثم عنوان الاخبار وسيأتي في آخر الكتاب ما هو ابسط بالنسبة إلى ما نذكره هيهنا .
فطريق الشيخ الطوسي ( قدس سره ) إلى إبراهيم بن إسحاق ضعيف ، وإلى إبراهيم بن هاشم صحيح ، وكذا إلى أحمد بن إدريس وإلى أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ضعيف ، وإلى أحمد بن داود القمي صحيح ، وكذا إلى أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي مما اخذه من كتاب الجامع ، واما إلى نوادره فطريقه اليه ضعيف ، وإلى أحمد بن محمد بن خالد صحيح ، وإلى أحمد بن محمد بن سعيد ضعيف ، وإلى أحمد بن محمد بن عيسى صحيح .
كما قال في ( الفهرست ) أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدة من أصحابنا منهم الشيخ المفيد ( ره ) عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن أبيه عن محمد بن الحسن الصفار وسعد جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى ، ولا يضر جهالة أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد على تقدير جهالته لأن الظاهر أنه من مشايخ الإجازة .
ثم لم أجد الكتب المنسوبة إلى أحمد بن محمد بن عيسى ، مشتملة على مسائل الفقه الاكتاب النوادر وكتاب المتعة ، وطريق الشيخ ( ره ) في التهذيب ( والاستبصار ) إلى النوادر صحيح ، وإذا وجد في ( التهذيب ) أو ( الاستبصار ) حكم في غير باب المتعة فالظاهر فيه الصحة .
وإلى إسحاق بن عمار صحيح ، وإلى إسماعيل بن أبي زياد السكوني ضعيف ، وإلى أيوب بن نوح صحيح ، وكذا إلى جعفر بن محمد بن قولويه ، وكذا إلى حريز بن عبد اللّه ، وكذا إلى الحسن بن سعيد ، وكذا إلى الحسن بن محبوب كما قال في