وفي ( النقد ) هكذا : علي بن محمد بن إبراهيم بن ابان الرازي الكليني المعروف بعلان يكني أبا الحسن ثقة عين له كتاب ( اخبار القائم ) عليه السّلام روى عنه جعفر بن محمد ، وقتل علان بطريق مكة ، وكان استأذن الصاحب عليه السّلام في الحج وخرج توقف عنه في هذه السنة فخالف ( جش ) انتهى .
وأقول : الظاهر أن امره عليه السلام بالتوقف ارشادي فمخالفته لا تقدح في وثاقته ولذا لم يقدحوا فيه وقد نقل توثيقه عن ( الوجيزة ) أيضا ، هذا .
واما إبراهيم بن ابان : فالظاهر أنه مهمل إذ لم أقف له على عنوان فيما عندي من كتب الرجال .
ثم لفظة علان مضبوطة في ( الايضاح ) بالعين المهملة والمفتوحة واللام المشددة والنون ، وهل هي علم ؟ أو صفة ؟ منصرفة أو غير منصرفة ؟ مأخوذة من علن فيكون النون أصلية ؟ أو من عل فتكون الألف والنون زايدتين ؟ كل محتمل ، واللّه الحافظ عن الزلل والموفق للصواب في القول والعمل في الماب .
واما الرابع من اشخاص العدة : وهو محمد بن الحسن ففي ( المنهج ) استظهار انه الصفار ، وهو كذلك لكونه في طبقة الكليني وقد مات كما في ترجمته في سنة تسعين ومأتين ، وقد عمر الكليني بعده بتسع أو ثمان وثلثين سنة ، والتصريح بالوصف في بعض روايات الكليني عنه بواسطة العطار منقول أيضا ، وان قال ( ره ) في ( الرسالة ) ان رواية الكليني عن محمد بن الحسن في أول السند أكثر من أن يحصى من غير تقييد بشئ من المواضع وجعل عدم تقييده في موضع قرينة على أنه واحد قال ( ره ) وهو اما الصفار أو غيره كمحمد بن الحسن البرنانى ونحوه ممن في طبقته ، ويبعد جدا ان يقتصر الكليني على الثاني مع مجهوليته ولم يرو عن الصفار الذي هو من أعاظم المحدثين وكتبه معروفة مثل ( بصائر الدرجات ) ونحوه .
ثم قال : وأيضا قد أكثر الكليني في الرواية عن محمد بن الحسن وعلي بن محمد بن بندار عن إبراهيم بن إسحاق ، ومنه ما في باب قلة عدد المؤمنين من الأصول حيث قال
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 326
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٢٦