وانه هو الذي يكون واحدا من العدة كما مر عن ( صه ) بناءا على كون ابن زايدا في كلامه ، وعلى عدم كونه زايدا تكون من في العدة هو هذا الشخص أيضا وان لزم حينئذ كون علان لقبا لإبراهيم أيضا كما مر عن ( تعق ) وذلك لما في ( الرسالة ) من اطراد عادة ثقة الاسلام باطلاق علي بن محمد حال الرواية عنه اي عن سهل ، بخلاف ما إذا كانت الرواية عن غيره فإنه قد يطلقه وقد يقيده بابن بندار وابن عبد اللّه وهو الأكثر ، قال ( ره ) : ومنه يظهر ان الراوي عن سهل غير ابن بندار فهو العلان .
ولما كانت الرواية في العدة عن سهل نقول إنه العلان ، مضافا إلى أن احتمال الاشتراك بينه وبين ابن بندار غير مضر لان كليهما ثقتان ، اما الأول فلما عن ( جش ) وغيره من التصريح بذلك ، واما الثاني فقد مر توثيقه عن ( جش ) أيضا .
والحاصل : ان علي بن محمد المذكور في أول سند ( الكافي ) اثنان : أحدهما : علي بن محمد بن إبراهيم بن ابان الرازي الكليني المعروف بعلان وهو ثقة ، وثانيهما :
علي بن محمد بن بندار الذي قد يعبر عنه بعلى بن محمد بن عبد اللّه وقد يعبر عنه أيضا بعلى بن محمد بن أبي القاسم بل بعلي بن أبي القاسم بالإضافة إلى الجد ، وهذه التعبيرات كلها تعبير عن شخص واحد وهو ثقة أيضا ، وقد مر تفصيل الكلام فيه في العدة الثانية قبل التذييل وبعده فراجع . ثمة ، فعدم التميّز بينهما في بعض المواضع لا يضر ، مع أن فيما نحن فيه وهو الراوي عن سهل يكون الظاهر أنه الأول المعروف بعلان كما تبين مما بيناه غاية التوضيح والبيان .
تتمة
لما سمعت كون علان لقبا لأربعة ، ناسب ان نتعرض لبيان حالهم أيضا وان مرت الإشارة اليه ، فنقول : ان محمد بن إبراهيم خير وأحمد بن إبراهيم خير فاضل على ما مر عن ( جخ ) و ( صه ) ولم أقف لهما على مدح آخر ، وعلي بن محمد ثقة على ما مر عن ( جش ) و ( صه ) .