فالظاهر أن كلمة عنه في الأخير زائدة ، كما استظهر ذلك في ( الرسالة ) أيضا إذ لا مرجع له الا محمد بن أبي عبد اللّه وهو يوجب اتحاد الراوي والمروى عنه ، وحمل محمد بن أبي عبد اللّه في الثالث على غير الأسدي ينافر روايته عن البرمكي لتصريحهم بان الراوي عن البرمكي هو الأسدي وقد مرت الإشارة اليه ، ويمكن ان لا تجعل زائدة بان يكون ما بعدها بدلا عنها أو بيانا لها .
ومن الموارد التي وردت الرواية بواسطة وبدونها : رواية الكليني أيضا عن محمد بن الحسن الصفار ، فإنه قد يروى عنه بلا واسطة وقد يروى عنه بواسطة محمد بن يحيى العطار .
واما الثالث من اشخاص العدة وهو علي بن محمد بن علان فقال الميرزا : اتفقت النسخ على علي بن محمد بن علان والموجود في الرجال علي بن محمد بن المعروف بعلان فالظاهر أنه علي بن محمد بن علان ، انتهى .
وقوله : فالظاهر أنه علي بن محمد الخ في جملة من النسخ بزيادة لفظة ابن قبل علان وهو لا يلايمه فاء التفريع كما في جملة من النسخ ، بل كان اللايق حينئذ الواو بل الاختصار أيضا بان يقول : والظاهر الأول .
وكيف كان فعلى وجود لفظة ابن يكون قوله : فالظاهر الخ ترجيحا لما في نسخ ( الخلاصة ) وتضعيفا لما في ( الرجال ) ولكن في ( الرسالة ) فيما نقله عن الميرزا لم يذكر لفظة ابن قبل علان كما نقلنا ، وعليه يكون القول المذكور تضعيفا « 1 » لما في نسخ ( الخلاصة ) وترجيحا لما في ( الرجال ) من كون علان لقب على لا والد محمد
ولكن قد يقال إنه لقب لأربعة :
هامش
( 1 ) وبما ذكرناه من اختلاف النسخ يحصل التوافق بين المختلفين في قول الميرزا حيث قال بعض ان ظاهره تصحيح الخلاصة دون الرجال وبعض بالعكس منه مد ظله .