تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
عنوان الرزاز في كلام الشيخ ( وجش ) . ولكنه لا التفات اليه بعد قيام الدليل على التعدد ، مع أن الرزاز وان لم يكن معنونا في رجال ( جش ) لكن ذكره في رجاله في كثير من التراجم : منها : ترجمة أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي حيث قال : له كتب منها ( كتاب الجامع ) قرأناه على أبي عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه ( ره ) قال : قرأته على أبى غالب أحمد بن محمد بن الزراري قال : حدثني به خال أبى محمد بن جعفر ، انتهى . ومحمد بن جعفر هذا هو الرزاز كما صرح به في تراجم اخر ، ويظهر من جملة التراجم انه خال محمد بن محمد بن سليمان الزراري ، كما هو الظاهر مما حكى عن رسالة أبى غالب إلى ابنه أبى طاهر في آل أعين : وجدتي أم أبى فاطمة بنت جعفر بن محمد إلى أن قال : وأخوها أبو العباس محمد بن جعفر الرزاز ، وهو أحد رواة الحديث ومشايخ الشيعة ، إلى أن قال : وكان مولد محمد بن جعفر سنة ست وثلاثين ومأتين ومات سنة عشر وثلاثمأة ، فعلى هذا لا وجه لتوهم الاتحاد . إذا تحقق ذلك نقول : ان هذا الرجل يذكره الكليني تارة بالاسم والكنية واللقب جميعا كما في باب تفسير طلاق السنة والعدة حيث قال : أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار ومحمد بن جعفر أبو العباس الرزاز عن أيوب بن نوح ، وتارة يذكره بأحدها أو باثنين منها ، والاحتمالات العقلية بملاحظة الاقتصار على كل من الثلاثة والتركيب الثنائي والثلاثي سبعة ، وقد وجدنا كلها في كلامه ( ره ) والا الاقتصار بالكنية فقط فما يرويه . فما يرويه عن محمد بن جعفر ان كان مقرونا بابي العباس أو الرزاز أو الأسدي فلا اشتباه . وان كان مطلقا فان كانت الرواية عن محمد بن عبد الحميد أو عن أيوب بن نوح أو محمد بن عيسى أو محمد بن الحسين بن أبي الخطاب أو عبد اللّه بن محمد بن خالد ابن عمر الطيالسي أو محمد بن خالد المذكور أو يحيى بن زكريا اللؤلؤي أو محمد بن