تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
ويكون أبو القاسم ابنا لعمران فيكون عبد اللّه في كلام ( جش ) فصلا بين الموصوف والصفة ، لكنه بعيد . وكذا لو جعل عمران لقبا لأبي القاسم ويكون ابن عمران وصفا لعبد اللّه فيكون ( ح ) عبد اللّه بن عمران بدلا عن محمد بن أبي القاسم ، وانه أيضا بعيد . واما كون عبد اللّه الذي هو والد احمد رجلا آخر غير أبي القاسم ومحمد ، بان يكون للبرقى صهر آخر مسمى بعبد اللّه ، فهو وان كان محتملا الا أنى لم أقف له على شاهد نعم يمكن ان يقال : ان عبد اللّه الذي هو والد أحمد ابن لمحمد بن أبي القاسم المذكور بقرينة ان كنية محمد أبو عبد اللّه ، وعليه فيكون عبد اللّه هذا هو ابن بنت - البرقي لا ولده احمد ، وقد عرفت ان ابن بنت البرقي في قولهم أحمد بن عبد اللّه بن بنت البرقي اما وصف لعبد اللّه أو لاحمد ، وقد تبين الوجه في كليهما . كما تبين الوجه في كل من الاحتمالين المتقدمين الذين هما - الأمر الأول - وهو ان اسناد احمد إلى عبد اللّه اسناد إلى الجد أو إلى الأب - واما الامر الثاني - وهو ان والد عبد اللّه من هو ؟ فقد تبين هو أيضا مما فصلنا ، وظهر انه اما محمد بن أبي القاسم كما ذكرناه آنفا أو أبو القاسم بن عمران ، أو الملقب بعمران كما بيناه في قولنا : بان يجعل عبد اللّه الخ ، أو عمران بناء على كون عبد اللّه هو أبا القاسم كما ظهر مما ذكرناه أولا في قولنا : وكيف كان فالظاهر الخ . تذييل فيه تكميل : لما انجر الكلام في معرفة أحمد بن عبد اللّه بن بنت البرقي إلى التكلم في محمد بن أبي القاسم وعلي بن أبي القاسم ، وحصل الاطلاع على جملة من أحوالهما وانهما اخوان أوان الثاني ابن للأول الملقب بماجيلويه ، وكان ماجيلويه لقبا لجمع آخر ممن ينتسب اليهما أيضا ، ناسب ان نذكر ما حققه سيد أجلة مشايخنا في بيان ماجيلويه على وجه الاختصار إذ يحصل به زيادة بصيرة في الشخصين المذكورين ، مضافا إلى أنه مشتمل على مطالب دقيقة وفوايد رشيقة نافعة في كثير من المقامات موجبة لزيادة التفطن إلى جملة من الدقايق والنكات ، فنقول :