وسلفنا الصّالحين ، وأوصيته بالوقوف عند الشّبهات ، فانّه خير من الاقتحام في الهلكات ، ورجآئى منه ان لا ينسانى من صالح الدّعوات في أوقات الصّلوة ومظانّ الإجابات ، وكان ذلك في خمسة عشر من جمادى الأولى من شهور سنة 1304 الهجري .
أبو القاسم الطّباطبائى
فيقول العاصي الحقير محمّد حسن العليارى :
وهو طاب ثراه يروى بأسانيده المتّصلة إلى السّيد الجليل المحقّق المدقّق السّيّد محمّد المجاهد قدّه وهو يروى عن أبيه الآية الكبرى والزّعامة العظمى ، حامى حوزة المسلمين ، وما حي مآثر المبدعين ، حامل لواء الشّيعة ومختلفها ، وقطب رحى الشّريعة وموئلها ، فقيه بيت العصمة ، محلّ مراسم أجداده الكرام ، والممتحن بما امتحن به آبائه عليهم السّلام الحبر اللّوزعى الآقا السّيّد على صاحب الرّياض قدّه ،
وهو يروى عن الشّيخ الامام ، والعلّامة الفهّام ، مالك ازمّة التّحرير والتّاسيس ، ومربّى أكابر أهل التّصنيف والتّدريس ، مليك سمأ التّدقيق ، والمستوى فوق عرش التّحقيق ، مستخرج الفوائد الطّريفة والكنوز المخفيّة من خبايا زوايا الكتاب المجيد ، ومستنبط الفرائد اللّطيفة
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة ترجمة المؤلف 23
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
صترجمة المؤلف ٢٣