تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة ترجمة المؤلف 26

مساهمون:

صترجمة المؤلف ٢٦
فكان في الألف الاوّل آدم ، وفي الثّانى شيخ المرسلين ، وفي الثّالث إبراهيم الخليل ( ع ) ، وفي الرّابع موسى كليم اللّه ، وفي الخامس سليمان بن داود ( ع ) ، وفي السّادس عيسى روح اللّه ، وفي السّابع محمّد حبيب اللّه ( ص ) ، ثمّ ختمت به النّبوّة ، وانتهت آلاف الدّنيا ، لما روى سعيد بن جبير ره عن ابن عبّاس الدّنيا جمعة من جمعات الآخرة ، سبعة آلاف سنة ، وقد مضت ستّة آلاف ومائة ، وليأتينّ عليها ماؤن ، ولذا قال ابن أثير الجزري في جامع الأصول ، والطّيبى في شرح مصابيح البغوي ، وغيرهما من أعاظم علماء المخالفين الاعتراف بانّ محمّد بن يعقوب الكليني كان من المجدّدين لهذه الشّريعة على رأس المائة الثّالثة . فعلى هذا مجدّد المائة الأولى هو جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام والمجدّد في المائة الثّانية سيّدنا وامامنا أبو الحسن علىّ بن موسى الرّضا عليه السّلام ولذا قال في اللّؤلؤة أيضا انّه سلام اللّه عليه وعلى آبائه الطّاهرين مجدّد على رأس المأتين ، وسيّدنا المرتضى علم الهدى هو المجدّد على رأس المائة الرّابعة ، وعلى رأس المائة السّابعة الخواجة نصير الدّين الطّوسى قدّه وعلى رأس المائة الحادية عشر هو العلّامة المجلسي الثّانى قدّه ، وعلى رأس المائة الثّانية عشر هو الفريد البهبهاني قدّه . وقال صاحب منتهى المقال في حقّه وكان من تلاميذ حضرته