تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة ترجمة المؤلف 25

مساهمون:

صترجمة المؤلف ٢٥
انّ اللّه يبعث لهذه الامّة على رأس كلّ مائة من يجدّد لها . ومنها وذكر صاحب رياض السّالكين في ذيل شرحه للدّعاء الرّابع من الصّحيفة الكاملة عند مروره على قول الإمام عليه السّلام : في كلّ دهر وزمان أرسلت فيه وأقمت لأهله دليلا من لدن آدم ع إلى محمّد ص وفي الخصال الّتى سئل أبو ذر عنها النّبىّ ص ، قلت يا رسول اللّه كم النّبيّون ؟ قال ص مائة الف وأربعة وعشرون الف نبىّ ، قلت : يا رسول اللّه كم المرسلون ؟ قال ثلاثمائة وثلاثة عشر ، جمّ الغفير ، قلت من اوّل الأنبياء ؟ قال ص آدم ( ع ) ، قلت من الأنبياء مرسلا ، قال خلقه اللّه بيده ونفخ فيه من روحه . ثمّ قال يا ابا ذرّ ، أربعة من الأنبياء سريانيّون : آدم وشيث وإدريس وهو اوّل من خطّ بالقلم ، ونوح . وأربعة من العرب ، هود وصالح وشعيب ونبيّك محمّد ( ص ) ، واوّل الأنبياء آدم وآخرهم محمّد ص واوّل نبىّ من انبيآء بني إسرائيل موسى ( ع ) ، وآخرهم عيسى ( ع ) ، وبينهما الف نبىّ قال بعض العلماء : انّ اللّه تعالى في كلّ الف سنة نبيّا بمعجزات غريبة وبيّنات عجيبة بوضوح دينه القويم وظهور صراطه المستقيم ، وليس أقول على رأس كلّ الف سنة بل نقول في كلّ الف سنة فجايزان يكون بين النّبيّين أكثر من الف سنة أو اقلّ .