تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة ترجمة المؤلف 12

مساهمون:

صترجمة المؤلف ١٢

[ ديباجة إجازة نجل المؤلف لمؤلف المقدمة ]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وبه نستعين الحمد للّه الّذى أنعم على العباد بالعلوم الكافية في السّداد والمحتاج إليها في الرّشاد ، ونصب السّفراء الأمجاد المرشدين إلى معرفة المبدء والمعاد ، ثمّ أقام مقامهم أقواما الّذين بهم السّناد وبهم ائتلفت الفرقة بين الامّة ، ورفع الشّقاق والعناد ، وبيّنوا احكام الشّرع بالمتواتر والآحاد ثمّ بعد غروب الشّمس من سماء الرّسالة ، واختفاء بدور بروج الولاية ، عيّن العلماء للإرشاد ، وجعل مودّتهم والنّظر إلى وجوههم ومتابعتهم وسيلة النّجاة يوم التّناد ، بمفاد الآيات المتواترة والأخبار المستفيضة المتكاثرة على الخصوص بتنصيص مقبولة عمر بن حنظلة وغيرها ، والصّلوة والسّلام على خاتم السّفرة الكرام ، قاصم الكفرة واللّداد ، المؤمى اليه بكتاب هو لكلّ قوم هاد ، الهادي إلى سبيل الانقياد ، وآله الأكملين الأفضلين الأطيبين الأطهرين الأمجاد امّا بعد وقد كان ديدنهم اخذ الخلف من السّلف ما استدعوا من علوم أهل بيت العفّة والشّرف حفظا لها عن الضّياع والتّلف فكم من متغرّب عن وطنه لطلب العلى ، ونازح عن سكنه ومسكنه لنيل المنى ، ورحلة قد جاب البلاد ، وتلقّى من أفواه الشّيوخ ما بلغهم من مشايخهم عن سادات العباد ، فللّه درّهم ، إذ عرفوا
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة ترجمة المؤلف 12 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي