تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣

قوله : وإلى أحمد بن الحسن ضعيف :

لم يذكر له طريقا إليه لا في التهذيب ولا الاستبصار ، فذكره هنا توهم ، اللهم إلّا أن يريد طريقه إليه في الفهرست ، ولكن له طرق إليه : منها : ما عن ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عنه « 1 » . وأنت تعلم أن هذا الطريق صحيح لأن ابن الوليد هو محمد بقرينة رواية ابن أبي جيد عنه كما ذكر الشيخ ذلك في طريقه إلى محمد بن الحسن الصفار فراجع « 2 » ومحمد بن الوليد ثقة بلا إشكال ، فبقي الكلام من جهة ابن أبي جيد وقد عد البهائي حديثه صحيحا كما تقدم « 3 » ، ولعله من مشايخ الإجازة .
هامش
( 1 ) - راجع : الفهرست : ص 47 في ترجمة أحمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن فضال ، فإن المصنف صاحب النقد وإن لم يذكر طريقا للشيخ إلى أحمد بن الحسن بن فضال في التهذيب والاستبصار لكنه لا يلزم من ذلك أن يكون ذكر المصنف له هنا توهما لأن المصنف قال ( ص 417 ) في الفائدة الثالثة - عند ذكره لطرق الشيخ - ما نصه : « وقد ذكرنا نحن مستوفى في كتاب فهرست الشيعة ، وطريق الشيخ رحمه اللّه في التهذيب والاستبصار إلى هؤلاء واحد . . . وأنا أردت أن أذكر طريقه إلى كل رجل رجل على سبيل الإجمال على ترتيب حروف المعجم مما ذكره في آخر الكتابين ومما لم يذكره فيهما بل ذكره في الفهرست . . . » . ( 2 ) - راجع : مشيخة التهذيب : ص 59 - 60 ، ومشيخة الاستبصار : ص 317 . ( 3 ) - راجع : ما ذكره عن الشيخ البهائي : ص 148 من هذا الجزء في ترجمة علي بن أبي جيد .