وما صحح في كتب الرجال أيضا ، نعم سمي في ( المنتهى ) وغيره بالصحة » « 1 » .
وذكر ابن داود : « أن الطريق إليه وإلى أحمد بن محمد بن عيسى وعلي بن جعفر واحد » « 2 » وإليهما صحيح فيكون إليه صحيحا ، إلّا أن ذلك غير واضح عندي لأني أجد اختلاف الطرق ، ويفهم كون الطريق إليه صحيحا من الفهرست حيث قال فيه : « أخبرنا بجميع رواياته وكتبه جماعة عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه - ومحمد بن الحسن بن الوليد عن سعد بن عبد اللّه ، والحميري عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن أبي عمير » « 3 » ، وطريقه إلى محمد بن علي صحيح ، والباقي ثقات إلّا أن إبراهيم ما صرح بتوثيقه ، وخبره قد يسمى بالحسن وقد يسمى بالصحيح « 4 » ويمكن تصحيحه من الفهرست بطريق آخر ، فافهم « 5 » .
هامش
( 1 ) - راجع : مجمع الفائدة والبرهان للمولى الأردبيلي رحمه اللّه .
( 2 ) - راجع : رجال ابن داود : ص 557 في ( التنبيهات ) آخر الكتاب .
( 3 ) - راجع : فهرست الشيخ الطوسي : ص 169 في ترجمة محمد بن أبي عمير ، وراجع : أيضا ما ذكره صاحب الكتاب في ترجمة محمد بن أبي عمير ( ص 318 ) .
( 4 ) - اختلفت كلمات أصحاب الرجال والفقه في إبراهيم بن هاشم القمي على ثلاثة أقوال :
الأول : إنه حسن .
الثاني : إنه حسن كالصحيح ، ومعناه لزوم العمل بحديثه حتى ممن لا يعمل بالحسان .
الثالث : إنه صحيح .
واستدلت كل طائفة على رأيها بأدلة ، راجعها في الكتب المبسوطة .
وقد ألف حجة الإسلام السيد محمد باقر الشفتي الإصفهاني رسالة في تحقيق حال إبراهيم بن هاشم - هذا - طبعت بإيران سنة 1305 ه ضمن رسائله في تحقيق بعض الرواة المشهورين المختلف فيهم فراجعها .
( 5 ) - راجع : ترجمته في الفهرست : ص 27 ، وراجع أيضا : ما ذكره صاحب الكتاب : ج 1 ، -