أتعتد في بيتها أو حيث شاءت ؟ قال : حيث شاءت ، إن عليا عليه السّلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته » .
وما رواه « عن محمد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام - إلى أن قال - إن عليا عليه السّلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته » « 1 » ورواهما في التهذيب عنه « 2 » .
وعقد في الكافي بابا لذلك فقال : « باب في تزويج أم كلثوم ، علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، وحماد ، عن زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في تزويج أم كلثوم ، فقال : إن ذلك فرج غصبناه . ( محمد بن أبي عمير ) عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين عليه السّلام : إنها صبية ، قال : فلقي العباس فقال له : ما فيّ أبي بأس ؟ قال : وما ذاك قال : خطبت إلى ابن أخيك فردني ، أما واللّه لأعورن زمزم « 3 » ولا أدعن لكم مكرمة إلّا هدمتها ، ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ، ولأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره ، وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه » « 4 » .
هامش
( 1 ) - راجع : فروع الكافي : ج 6 ، ص 115 ، كتاب الطلاق ، باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد وما يجب عليها ، الحديث الأول والثاني .
( 2 ) - راجع : التهذيب : ج 8 ، ص 161 ، كتاب الطلاق ، باب عدد النساء ، الحديث ال ( 156 و 157 ) .
( 3 ) - يعني : لأطمنه .
( 4 ) - راجع : فروع الكافي : ج 5 ، ص 346 ، كتاب النكاح ، باب تزويج أم كلثوم ، الحديث الأول والثاني ، وذكر ذلك أيضا المجلسي في البحار : ج 42 ، ص 94 ، ناقلا له عن الطرائف للسيد -