هامش
رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله » ثم ذكر جماعة كثيرة ممن روى عنها ، ثم نقل عن ابن حبان أنها ماتت في آخر سنة 61 ه ، بعد ما جاءها نعي الحسين بن علي عليهما السّلام .
وترجم لها أيضا ابن الأثير الجزري في أسد الغابة في باب الكنى : ج 5 ، ص 588 ، وقال : إنها كانت من المهاجرات إلى الحبشة وإلى المدينة ، وروى بسنده عنها أنها قالت : في بيتي نزلت :إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِقالت : فأرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السّلام فقال : هؤلاء أهل بيتي ، قالت : فقلت : يا رسول اللّه أنا من أهل البيت ؟ قال : بلى إن شاء اللّه - ثم قال - أخرجها الثلاثة » .
وترجم لها أيضا المحب الطبري في السمط الثمين : ص 86 - 96 ، ترجمة مفصلة ، ومما قال :
« عن أم سلمة - رضي اللّه عنها - قالت : أغدف ( أي أرسل وغطى ) رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على علي وفاطمة والحسن والحسين - رضي اللّه عنهم - خميصة سوداء ثم قال : إليك لا إلى النار ، أنا وأهل بيتي ، قالت : قلت : وأنا يا رسول اللّه ؟ قال : وأنت ، خرّجه أحمد والدولابي .
وعن عمر بن شعيب أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كان عند أم سلمة - رضي اللّه عنها - فجعل حسنا في شق وحسينا في شق وفاطمة في حجره - رضي اللّه عنهم - وقال : رحمة اللّه وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ، وأنا وأم سلمة - رضي اللّه عنها - جالستان ، فبكت أم سلمة ( ره ) فنظر إليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وقال : ما يبكيك ؟ قالت :
يا رسول اللّه خصصتهم وتركتني وابنتي ، قال : إنك وابنتك من أهل البيت ، خرجه أبو الحسن الخلعي » .
ثم قال : « كان لأم سلمة - رضي اللّه عنها - ثلاثة أولاد ، سلمة أكبرهم ، وعمر ، وزينب أصغرهم وربوا في حجر النبي صلّى اللّه عليه واله واختلفت الرواية فيمن زوجها من النبي صلّى اللّه عليه واله فروي : عمر ، خرجه أحمد والنسائي ، وروي سلمة ، وذكره أبو عمر ، وعليه الأكثر ، وزوجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب ، وعاش إلى خلافة عبد الملك بن مروان ، ولم يحفظ له رواية ، وأما عمر فله رواية وتوفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وله تسع سنين ، وكان مولده في الحبشة في السنة الثانية من الهجرة ، واستعمله علي على فارس والبحرين ، وتوفي بالمدينة سنة 83 ه في -