قوله : أم سلمة :
في الوسائل : « أم سلمة زوجة النبي صلّى اللّه عليه وآله يظهر مدحها وحسن حالها من أحاديث كثيرة ، ويظهر توثيقها من أحاديث كثيرة أيضا تضمنت أن الحسين عليه السّلام أودع عندها كتب علم أمير المؤمنين عليه السّلام وذخائر النبوة ، وخصائص الإمامة ، فلما قتل ورجع علي بن الحسين عليه السّلام دفعتها إليه » انتهى « 1 » .
وفي باب أن الأئمة عليهم السّلام عندهم الصحيفة التي فيها أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار ، من بصائر الصفار : « أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عمرو عن الأعمش ، قال : قال الكلبي : يا عمرو ، أي شيء أشد ما سمعت من مناقب علي عليه السّلام ، قال : فقال : حدثني موسى بن طريف عن عباية ، قال : سمعت عليا عليه السّلام وهو يقول : أنا قسيم النار فمن تبعني فهو مني ، ومن لم يتبعني فهو من أهل النار ، فقال الكلبي : أنا عندي أعظم مما عندك ، أعطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام كتابا فيه أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار ، فوضعه عند أم سلمة فلما ولي أبو بكر طلبه ، فقالت ليس لك ، فلما ولي عمر طلبه فقالت : ليس لك ، فلما ولي علي عليه السّلام دفعته
هامش
صحيحه أن أبا سفيان لما أسلم طلب من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يتزوجها فأجابه إلى ذلك ، ثم قال الجزري : « وهو وهم من بعض رواته » ثم قال : إنها توفيت سنة 44 ه .
وترجم لها الخزرجي في تذهيب تهذيب الكمال : ص 423 ، وقال : « لها خمسة وستون حديثا اتفقا ( أي البخاري ومسلم ) على حديثين ، وانفرد ( مسلم ) بمثلهما ، وروت عنها ابنتها حبيبة وأخواها معاوية وعنبسة » .
( 1 ) - راجع : آخر الوسائل في باب الهمزة ، عند ترجمتها .