إليه » « 1 » .
وفي باب أن الأئمة عليهم السّلام صارت إليهم كتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وكتب أمير المؤمنين عليه السّلام التي أملاها عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، منه : « محمد بن الحسين ، عن صفوان عن معلى بن أبي عثمان ، عن معلى بن خنيس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
إن الكتب كانت عند أمير المؤمنين عليه السّلام فلما سار إلى العراق استودع الكتب أم سلمة ، فلما مضى علي عليه السّلام كانت عند الحسن عليه السّلام ، فلما مضى الحسن عليه السّلام كانت عند الحسين عليه السّلام » الحديث « 2 » .
وفي الباب المذكور : « عمران بن موسى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن عبد اللّه بن زرارة ، عن عيسى بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أمه أم سلمة قال : قالت : أقعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عليا عليه السّلام في بيتي ، ثم دعا بجلدة شاة فكتب فيه حتى ملأ أكارعه ثم دفعه إلي وقال : من جاءك من بعدي بآية كذا وكذا فادفعيه إليه ، فأقامت أم سلمة حتى توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وولي أبو بكر أمر الناس بعثتني فقالت : اذهب فانظر ما صنع هذا الرجل ؟ قال : فجئت فجلست في الناس حتى خطب أبو بكر ، ثم نزل فدخل بيته فجئت فأخبرتها ، فأقامت حتى إذا ولي عمر ، فبعثتني فصنعت مثل ما صنعت فصنع مثل ما صنع صاحبه ، قال :
فجئت فأخبرتها ، ثم أقامت حتى ولي عثمان فبعثتني ، فصنعت ما صنعته ، فصنع كما صنع صاحباه فأخبرتها ، ثم أقامت حتى ولي علي عليه السّلام فأرسلتني ، فقالت : أنظر ماذا يصنع هذا الرجل فجئت فجلست في المسجد فلما خطب علي عليه السّلام نزل فرآني في الناس ، فقال : إذهب فاستأذن لي على أمك ، قال : فجئتها فأخبرتها ،
هامش
( 1 ) - راجع : بصائر الدرجات للصفار ، الجزء الرابع ، الباب الخامس .
( 2 ) - راجع : بصائر الدرجات للصفار ، الجزء الرابع ، الباب الأول .