أم أيمن :
اسمها بركة ، مولاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، أعتقها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وزوجها عبيد الخزرجي بمكة فولدت له أيمن ، فمات زوجها فزوجها النبي صلّى اللّه عليه واله من زيد ، فولدت له أسامة أسود يشبهها ، فأسامة وأيمن أخوان لأم ، كذا في ربيع الشيعة « 1 » ،
هامش
الحارث لأمها ، وكانت أولا تحت جعفر بن أبي طالب ، ثم تزوجها أبو بكر ، ثم علي بن أبي طالب عليه السّلام وولدت لهم ، روت عن النبي صلّى اللّه عليه واله روى عنها ابنها عبد اللّه بن جعفر وابن ابنها القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وابن أختها عبد اللّه بن عباس وابن أختها الأخرى عبد اللّه بن شداد بن الهاد ، وبنت ابنها أم عون بنت محمد بن جعفر ، وسعيد بن المسيب ، وفاطمة بنت علي ، وأبو يزيد المدني وآخرون .
قال ابن إسحاق : هاجرت إلى الحبشة ، قلت : كان عمر يسألها عن تعبير الرؤيا . لما بلغها قتل ابنها محمد بن أبي بكر جلست في مسجدها وكظمت غيظها حتى شخبت ثدياها دما ، وروى عنها أبو بردة بن أبي موسى في الصحيح حديثها في سؤالها النبي صلّى اللّه عليه واله عن فضل مهاجرة الحبشة ، وفي أول باب هجرة الحبشة من البخاري فيه عن أبي موسى وأسماء ، وهي هذه » .
وذكر الخزرجي في تذهيب تهذيب الكمال : ص 420 ، ما نصه : « لها ستون حديثا انفرد لها البخاري بحديث » ، وراجع : ترجمتها أيضا في أسد الغابة لابن الأثير الجزري ، والإصابة لابن حجر العسقلاني ، والإستيعاب لابن عبد البر وطبقات ابن سعد ، وغيرها ، ومن الغريب أنها مع شهرتها بقيت سنة وفاتها مجهولة لدى أرباب المعاجم والمؤرخين .
( 1 ) - ربيع الشيعة في أحوال الأئمة الاثني عشر عليهم السّلام ينسب إلى السيد رضي الدين ابن طاووس المتوفى سنة 664 ه ، ولكنه متحد مع إعلام الورى لأبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي المتوفى سنة 548 ه ، أنظر تفصيل النسبة في كتاب الذريعة لشيخنا الحجة الشيخ آغا بزرك الطهراني - أدام اللّه وجوده - : ج 2 ، ص 240 ؛ وج 10 ، ص 75 .