هامش
وله أيضا سبعة أبيات يرثي بها من أصيب من بني هاشم بالطف ذكرت في ديوانه ، مطلعها :يا ناعي الدين الذي ينعى التقى * قم فانعه والبيت ذا الأستار
أبني علي آل بيت محمد * بالطف تقتلهم جفاة نزاروقد روى الزمخشري في ربيع الأبرار البيتين التاليين لأبي الأسود ، وهما :أمفندي في حب آل محمد * حجر بفيك فدع ملامك أو زد
من لم يكن بحبالهم متمسكا * فليعترف بولاء من لم يرشدوقد روى ابن عساكر في مهذب تاريخه : ج 7 ، ص 108 ، البيتين الآتيين يخاطب بهما بني قشير وكانوا عثمانية وكانوا يسيئون جواره ويرجمونه بالليل ، وهما :شتموا عليا ثم لم أزجرهم * عنه فقلت مقالة المتردد
اللّه يعلم أن حبي صادق * لبني النبي وللإمام المهتديوأخبار أبي الأسود كثيرة ، وقد كتب الشيخ أبو أحمد الجلودي عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى شيخ الأخباريين بالبصرة والمتوفى بها سنة 332 ه ، كتابا في أخبار أبي الأسود ، كما ذكر ذلك النجاشي في رجاله : ص 182 ، في ترجمة الجلودي .
وترجم لأبي الأسود في أكثر المعاجم الرجالية وكتب الأدب والتواريخ ، راجع منها مهذب تاريخ ابن عساكر ، وإنباه الرواة للقفطي ، وتاريخ الإسلام للذهبي وأسد الغابة لابن الأثير الجزري ، والإصابة في الصحابة لابن حجر العسقلاني وتهذيب التهذيب له أيضا ، والإستيعاب لابن عبد البر ، وبغية الوعاة للسيوطي ، ونزهة الألباء لابن الأنباري ، والبيان والتبيين للجاحظ ، ووفيات الأعيان لابن خلكان ، والشعر والشعراء لابن قتيبة ، وكتاب المعارف له أيضا ، وتاج العروس شرح القاموس للزبيدي ، وحياة الحيوان للدميري ولسان العرب لابن منظور ، وتاريخ الطبري ، وخزانة الأدب للبغدادي وصبح الأعشى للقلقشندي ، ومعجم الشعراء للمرزباني ، ومعجم الأدباء للحموي ، وطبقات ابن سعد ، وأخبار النحويين البصريين للسيرافي ، ومراتب النحويين لعبد الواحد بن علي ، وكتاب الأوائل لأبي هلال العسكري وطبقات القراء للجزري ، والأغاني لأبي الفرج الأصفهاني ، وتهذيب الأسماء -