هامش
وقال العجلي : كوفي تابعي ، وهو أول من تكلم في النحو ، وقال الواقدي : كان ممن أسلم على عهد النبي صلّى اللّه عليه واله وقاتل مع علي عليه السّلام يوم الجمل ، وهلك في ولاية عبيد اللّه بن زياد ، وقال يحيى بن معين : مات في الطاعون الجارف سنة 69 ه ، قلت : وفيها أرخه ابن أبي خيثمة والمرزباني ، وزاد : وكان له يوم مات خمس وثمانون سنة ، قال ابن أبي خيثمة : وأخبرنا المدائني كان يقال : إن أبا الأسود مات قبل الطاعون ، قال : وهذا أشبه . . .
قال ابن سعد في الطبقة الأولى من البصرة : كان شاعرا متشيعا ، وكان ثقة في حديثه ، وكان ابن عباس لما خرج من البصرة استخلف عليها أبا الأسود فأقرّه علي عليه السّلام وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب فقال : كان ذا دين وعقل ولسان وبيان وفهم وذكاء وحزم ، وكان من كبار التابعين ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين » .
وكان أبو الأسود الدؤلي من الشعراء في صدر الإسلام ، يقول يحيى بن بطريق في العمدة :
« أبو الأسود الدؤلي هو من بعض الفضلاء والفصحاء من الطبقة الأولى من شعراء الإسلام » .
ويقول ابن قتيبة في كتاب الشعر والشعراء : ص 615 ، من الطبعة الأولى : « وهو يعد في الشعراء » .
ويقول ابن خلكان في ترجمته من وفيات الأعيان : « له ديوان شعر ، ومن شعره :صبغت أمية بالدماء أكفنا * وطوت أمية دوننا دنياناويقول ابن النديم في الفهرست : ص 224 ، من الطبعة الثانية : « جمع شعر أبي الأسود الأصمعي وأبو عمرو بن العلاء » ويقول الحاج خليفة چلبي في كشف الظنون : « وله ديوان شعر » .
وله شعر كثير في أهل البيت عليهم السّلام منه قصيدته التي يقول في أولها :يقول الأرذلون بنو قشير * طوال الدهر لا تنسى عليا
فقلت لهم وكيف يكون تركي * من الأعمال ما يقضي عليا
أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصيا
بنو عم النبي وأقربوه * أحب الناس كلهم إليّا-