وعن التقي - فيما علقه على قول المصنف « 1 » : « وقال ابن بابويه في مشيخة الفقيه - : « شهادة الصدوق على كونه فطحيا لا يدل على موته عليها ، والأخبار المعتبرة الدالة على عظم قدره عند الأئمة عليهم السّلام مؤيدة لقول النجاشي : إنه رجع عنها ، وإلّا فهو كافر ، كيف يكفنه ويبعث موالي أبيه وشيعته المؤمنين إلى جنازته ؟
وكيف يسكنه في جوار الأئمة عليهم السّلام « 2 » وكيف كان الأئمة عليهم السّلام يعتمدون عليه بتوكيلهم إياه ومدحهم له ! « 3 » ، فالظاهر صحة أخباره » انتهى « 4 » .
وأنت تعلم أن الإشكال الذي أوردناه مع أجوبته في ابن فضال يجري هنا ، كما لا يخفى « 5 » .
* * *
هامش
( 1 ) - يشير إلى ما ذكره المولى التقي - المجلسي الأول - معلقا على قول المصنف صاحب ( النقد ) في ترجمة يوسف بن يعقوب : ص 380 ، من قوله : « قال أبو جعفر ابن بابويه في سند الفقيه يوسف بن يعقوب أخو يونس بن يعقوب وكانا فطحيين » .
( 2 ) - يشير التقي رحمه اللّه إلى الرواية التي رواها الكشي في رجاله : ص 330 ، ويريد بقوله : « يسكنه في جوار الأئمة عليهم السّلام » دفنه بالبقيع في جوارهم عليهم السّلام كما في الرواية .
( 3 ) - راجع : في توكيل الأئمة عليهم السّلام إياه ومدحهم له رجال النجاشي ورجال الكشي في ترجمته .
( 4 ) - إلى هنا انتهى ما ذكره المولى التقي المجلسي الأول .
( 5 ) - راجع : ما ذكره في : ج 1 ، ص 399 من هذا الكتاب في ترجمة الحسن بن علي بن فضال .