قال - : الظاهر أنه ثقة كما اختار في الخلاصة قبول روايته » « 1 » .
وفي الشرح : « قد كان فطحيا فرجع ، وهو ثقة والتوقف في روايته واضح لعدم العلم بزمان الرواية » .
وفي موضع آخر منه : « وربما يحصل المعارضة لقول النجاشي بالرجوع ، إلّا أن يحمل كلام الصدوق على ما قبل ، وعلى كل حال لا يفيد هذا فائدة » « 2 » .
والعلامة في الخلاصة قال : « روى الكشي أحاديث حسنة تدل على حسن عقيدة هذا الرجل ، والذي أعتمد عليه قبول روايته » « 3 » . وهذا لا يخلو من غرابة :
أما أولا : فلأن الأخبار التي رواها ليس فيها حسن ولا صحيح ، إلّا أن يريد غير المعنى المصطلح عليه .
وأما ثانيا : فلأن قبول روايته مع كونه فطحيا دون غيره كما يظهر منه غير ظاهر الوجه ، والرجوع غير معلوم التاريخ لنعلم الرواية قبله أو بعده وهو أعلم بمراده « 4 » .
هامش
( 1 ) - راجع : الخلاصة للعلامة : ص 185 ، القسم الأول .
( 2 ) - راجع : شرح الاستبصار للشيخ محمد سبط الشهيد الثاني رحمه اللّه ( مخطوط ) ، ويريد شارح الاستبصار المذكور بقوله : « إلّا أن يحمل كلام الصدوق على ما قبل » ما ذكره الشيخ عبد النبي الجزائري في الحاوي فإنه - بعد نقل كلمات أرباب المعاجم في يونس بن عبد الرحمن - قال : « شهادة النجاشي له بالرجوع عن دين الفطحية لا معارض لها ، وقول ابن بابويه في أسانيد الفقيه بأنه فطحي يحمل على ما قبل ذلك جمعا » .
( 3 ) - راجع : الخلاصة : ص 185 ، القسم الأول ، وراجع : الأحاديث الحسنة التي رواها الكشي الدالة على حسن عقيدته في رجاله : ص 330 ، في ترجمة يونس بن يعقوب .
( 4 ) - راجع : ما أورده العلامة الفقيه المامقاني قدّس سرّه في تنقيح المقال ردا لما ذكره صاحب ( الكتاب ) - في اعتراضه على العلامة في الخلاصة - بقوله : « وهذا لا يخلو من غرابة ، أما أولا » الخ .