والصورة « 1 » وكلها ضعيفة السند « 2 » هي بعينها الأخبار التي نسبت إلى هشام بن الحكم القول بالتجسيم ، فتطرح بضعف السند ، وتحتمل ما احتملناه في حق ابن الحكم فإنه لفظ واحد مراد منه الرواية ، وهو أولى من حمله على معنيين .
وقال السبط : « وهي - أي الأخبار الدالة على الذم - وإن كانت كلها غير سليمة إلّا أن فيها ما هو سليم ، ويمكن الجواب بحمل أخبار الذم على التقية ، ويحتمل أن يكون صدر ما صدر منه في وقت لا تجب فيه التقية ولكن قاله لمن يثق به ويظن كتمانه ، وعدم إيصاله إلى العدو ، فظهر خلاف الظن » « 3 » .
* * *
باب همام
قال الصالح : « همام ككشاف وهو همام بن شريح » « 4 » .
هامش
( 1 ) - راجع : أصول الكافي : ج 1 ، ص 105 ، الحديث الرابع ، كتاب التوحيد ، والحديث الخامس ، وص 106 الحديث الثامن .
( 2 ) - لا سيما وأن الرواية الثالثة التي يرويها الكشي في ذمه وقع في طريقها عبد الملك بن هشام الحناط وهو ليس له ذكر في كتب الرجال وغير معلوم الحال ، كما وقع في طريقها محمد بن موسى بن عيسى الهمداني السمان الذي يقول فيه النجاشي في رجاله : ص 260 إنه « ضعفه القميون بالغلو وكان ابن الوليد يقول : إنه يضع الحديث » ويقول فيه ابن الغضائري كما في كتاب الضعفاء : ج 6 ، ص 59 من مجمع الرجال للقهبائي : « ضعيف يروي عن الضعفاء ، ويجوز أن يخرج شاهدا ، تكلم فيه القميون بالرد واستثنوا من كتاب نوادر الحكمة ما رواه » ومثلهما ما جاء في التحرير الطاووسي ( مخطوط ) .
( 3 ) - راجع : شرح الاستبصار للشيخ محمد سبط الشهيد الثاني رحمه اللّه .
( 4 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى الصالح المازندراني : ج 6 ، ص 128 وقد أنهى -