في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : « همام بن شريح بن يزيد بن مرة بن عمرو وكان همام - هذا - من شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام وأوليائه وكان ناسكا عابدا قال له : يا أمير المؤمنين صف لي المتقين حتى أصير بوصفك إياهم كالناظر إليهم ، فتثاقل عن جوابه - أي أبطأ - فعزم عليه » « 1 » .
وفي الكافي بإسناده : « عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قام رجل يقال له همام - وكان عابدا ناسكا مجتهدا - إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وهو يخطب ، فقال : يا أمير المؤمنين صف لنا صفة المؤمن كأننا ننظر إليه فقال عليه السّلام : يا همام المؤمن هو الكيس » إلى آخر الخطبة - وهي مذكورة في نهج البلاغة أيضا - ثم قال : فصاح همام صيحة ، ثم وقع مغشيا عليه ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : أما واللّه لقد كنت أخافها عليه ، وقال : هكذا تصنع الموعظة البالغة بأهلها » « 2 » ، ونحوه نقل الصالح عن ابن طاووس « 3 » .
* * *
هامش
نسبه هكذا : « همام بن سريح بن بريد بن مرة بن عمرو بن جابر بن عوف الأصهب » .
( 1 ) - راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي : ج 2 ، ص 548 ، وقد أنهى نسب همام إلى سعد العشيرة .
( 2 ) - راجع : أصول الكافي : ج 2 ، ص 226 كتاب الإيمان والكفر ، باب المؤمن وعلاماته وصفاته ، الحديث الأول ، وذكرها أيضا ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة : ج 2 ، ص 548 بتغيير كثير في الألفاظ .
( 3 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى الصالح : ج 9 ، ص 128 كتاب الإيمان والكفر .