شيبان - هذا - ، ومنهم : هشام بن سالم مولى بشر بن مروان ، وكان من سبي الجوزجان ، ومنهم : هشام الكندي الذي روى عنه علي بن الحكم ، ومنهم : هشام المعروف بأبي عبد اللّه البزاز ، ومنهم : هشام الصيداني رحمه اللّه ، ومنهم : هشام الخياط - رحمة اللّه عليه - ، ومنهم : هشام بن بريد رحمه اللّه ، ومنهم : هشام بن المثنى الكوفي » « 1 » .
ثم قال : « وقال الشيخ أبو الفتح الكراچكي : فإن قال قائل : أليس قد اشتهر عن أحد متكلميكم - وهو هشام بن الحكم - أن اللّه جسم ؟ فكيف لم تتبرؤا منه ؟
قلنا : الذي اشتهر عنه أنه كان يقول : إن اللّه جسم لا كالأجسام ، وأما موالاتنا له فهي لما شاع عنه واستفاض من تركه القول بالجسم الذي كان ينصره ، ورجوعه عنه ، وإقراره عنه بخطئه فيه ، وذلك حين قصد الإمام جعفر بن محمد عليه السّلام إلى المدينة فحجبه ، وقيل له : إنه قد آلى أن لا يوصلك إليه ما دمت قائلا بالجسم ، فقال : واللّه ما قلت به إلّا لأني ظننت أنه وفاق لقول إمامي فأما إذا أنكره علي فإني تائب إلى اللّه منه ، فأوصله الإمام عليه السّلام إليه حينئذ ودعا له بالخير » « 2 » انتهى كلام المجلسي رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) - إلى هنا ينتهي ما نقله السيد المرتضى رحمه اللّه عن شيخه الشيخ المفيد رحمه اللّه ، وقد أورده المرتضى في الفصول المختارة : ص 29 ، من الطبع الأول في النجف الأشرف ، وأورده أيضا القاضي نور اللّه التستري في مجالس المؤمنين : ج 1 ، ص 362 ، عن الفصول المختارة ، وراجع أيضا :
توحيد الصدوق ابن بابويه : ص 221 ، باب أسماء اللّه تعالى ، الحديث ال ( 13 ) .
( 2 ) - راجع : كنز الفوائد لأبي الفتح الكراچكي : ص 197 - 199 ، طبع إيران سنة 1322 ه ، وقال السيد المرتضى رحمه اللّه في الشافي : ص 12 : « ومما يدل على براءة هشام من هذا القرف ورميه على هذا المعنى الذي يدعونه ما روي عن الصادق عليه السّلام في قوله : لا تزال يا هشام مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك ، وقوله عليه السّلام - حين دخل إليه وعنده مشايخ الشيعة -