على أنه فقيه ، وأنه يقال له نوح بن شعيب وظاهره أنه ابن صالح هو ابن شعيب ، فالتعدد لا وجه له - قال - : ثم الجزم بأن القول من ابن شاذان في نوح بن شعيب ، والحكاية عن أبي عبد اللّه الشاذاني في ابن صالح ، غريب - قال أيضا - : ثم إن قول الشيخ : ( وقيل إنه نوح بن صالح ) لا يخلو من غرابة « 1 » لأن الظاهر أنه من الكشي واستفادة ما قاله منه بعيدة وكذلك الزيادة الواقعة فيه « 2 » ولعله من غير الكشي » « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) - راجع : ما ذكره الشيخ في كتاب الرجال : ص 408 ، باب أصحاب الجواد عليه السّلام .
( 2 ) - لعله يشير بقوله : « الزيادة الواقعة فيه » إلى ما ذكر في رجال الكشي في ترجمة نوح بن صالح البغدادي من قوله : ص 468 : « يعني نوح بن شعيب » فإن هذه الزيادة يحتمل أن تكون من الكشي ، ويحتمل أن تكون من الشيخ الطوسي ، لأن رجال الكشي الموجود في الأيدي - اليوم - هو اختيار الشيخ من رجال الكشي الكبير الذي لا وجود له ، فلاحظ .
( 3 ) - راجع : شرح الاستبصار للشيخ محمد سبط الشهيد الثاني رحمه اللّه ( مخطوط ) .