ورع صالح ، معاصر لمنتجب الدين ، يروي عنه ابن طاووس ويثني عليه .
* * *
باب وردان
لا شك أنه يطلق عليه كنكر أيضا ، واختلفوا في اسمه منهما ، ويظهر حقيقة
هامش
وطالبين له جل جلاله ، فألهمني اللّه جل جلاله سلوك سبيلهم واتباع دليلهم ، وكنت عزيزا عليهم . . . » ، وراجع أيضا : ص 129 .
وقد صرح بذلك أيضا في كتابه فرج المهموم : ص 146 ، طبع النجف الأشرف سنة 1368 ه ، فإنه قال : « . . . وأما تعظيم جدي لهذا الكتاب التعليق ( أي التعليق العراقي للشيخ سديد الدين محمود بن علي بن الحسن الحمصي أستاذ الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست الذي فرغ من تأليفه 9 جمادى الأولى سنة 581 ه ) فإنه أشار إلي بحفظه ، وأحضره بيده من خزانته ، ومدح هذا الكتاب مدحا كثيرا ، وكان عمري إذ ذاك نحو ثلاث عشرة سنة » .
وراجع أيضا : ص 78 ، تصريحه بأن الشيخ ورام جده ، وأنه أمره بحفظ كتاب التعليق العراقي ، وصرح أيضا في كتابه فلاح السائل : ص 72 ، طبع النجف الأشرف سنة 1385 ه ، بقوله : « . . .
وكان جدي ورام بن أبي فراس - قدس اللّه روحه - وهو ممن يقتدى بفعله قد أوصى أن يجعل في فمه بعد وفاته فص عقيق عليه أسماء أئمته - صلوات اللّه عليهم - . . . » .
وكانت وفاة الشيخ ورام سنة 605 ه ، كما ذكره ابن الأثير في التاريخ الكامل ، فقد قال في حوادث سنة 605 ه : « في هذه السنة ثاني محرم توفي أبو الحسن ورام بن أبي فراس الزاهد بالحلة السيفية ، وهو منها ، وكان صالحا » وقد اشتبه ابن حجر العسقلاني فيما ذكره في ميزان الاعتدال : ج 6 ، ص 218 ، من أن وفاته سنة 650 ه ، فإن كل من ترجم له عين وفاته سنة 605 ه ، ولعل ما في ميزان الاعتدال جاء من غلط الناسخ أو الطابع ، فلاحظ .
راجع : ما كتبناه في ترجمة الشيخ ورام في مقدمة كتابه تنبيه الخاطر المطبوع في النجف الأشرف سنة 1384 ه ، فإن فيه ما يغنيك .