هامش
بن حمدان بن خولان بن إبراهيم بن مالك الأشتر - ثم قال المجلسي - والسند إلى هذا الكتاب مذكور في الإجازات ، وذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرس ، وقال : إنه عالم ، فقيه ، صالح ، شاهدته بالحلة ، ووافق الخبر الخبر . وأثنى عليه السيد ابن طاووس » ، وهذا هو الذي ذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست الملحق بآخر البحار : ص 13 ، بقوله : « الأمير الزاهد أبو الحسين ورام بن أبي فراس بالحلة من أولاد مالك بن الحارث الأشتر النخعي صاحب أمير المؤمنين عليه السّلام فقيه صالح ، شاهدته بالحلة ، ووافق الخبر الخبر ، قرأ على شيخنا الإمام سديد الدين محمود الحمصي بالحلة وراعاه » .
وصاحب ( كتابنا هذا ) لما لم يذكر صدر عبارة صاحب البحار وذكر ورام بن حمدان بن خولان بن إبراهيم بن مالك الأشتر ظن أن الواسطة بين ورام ومالك أكثر من هذا ، فإن الواسطة إنما تكون أكثر من هذا بين الحفيد ورام بن عيسى بن أبي النجم - صاحب تنبيه الخاطر - وبين مالك لا بين الجد ورام بن حمدان بن خولان وبين مالك ، فلاحظ ذلك .
ولكن العلامة النوري في مستدرك الوسائل : ج 3 ، ص 477 ، وتلميذيه - الشيخ عباس القمي النجفي في الفوائد الرضوية : ص 699 ، وشيخنا الشيخ آغا بزرك الطهراني في ( الأنوار الساطعة في المائة السابعة ) حرف الواو - ذكروا في نسب صاحب تنبيه الخاطر ( المعروف بمجموعة ورام ) هكذا : « أبو الحسين ورام بن أبي فراس ورام بن حمدان بن عيسى بن أبي النجم بن ورام بن حمدان بن خولان بن إبراهيم بن مالك بن حارث الأشتر النخعي » والظاهر أن جملة ( ورام بن حمدان بن ) بين أبي فراس وعيسى جاءت زيادتها سهوا من الناسخ لأن أبا فراس إنما هو كنية لعيسى بن أبي النجم فراجع .
والشيخ ورام بن أبي فراس ( صاحب المجموعة ) هو جد السيدين الجليلين رضي الدين أبي القاسم علي ، وجمال الدين أبي الفضائل أحمد ابني طاووس من قبل أمهما فإنها بنت الشيخ ورام المذكور ، كما صرح بذلك السيد علي بن طاووس في كتابه ( كشف المحجة لثمرة المهجة : ص 109 ) طبع النجف الأشرف ، سنة 1370 ه ، فإنه قال : « . . . إن أول ما نشأت بين جدي ورام ووالدي - قدس اللّه أرواحهم ، وكمل فلاحهم - وكانوا دعاة إلى اللّه جل جلاله ، -