باب النعمان
قوله : النعمان بن بشير :
ذكر في البحار عن ابن أبي الحديد عن كتاب الغارات : « أن النعمان بن بشير قدم هو وأبو هريرة على علي عليه السّلام من عند معاوية بعد أبي مسلم الخولاني يسألانه أن يدفع قتلة عثمان إلى معاوية ، فلما أتياه عليه السّلام قال للنعمان : حدثني عنك أنت أهدى من قومك سبيلا ؟ - يعني الأنصار - قال : لا ، قال : فكل قومك قد اتبعني إلّا شذاذا منهم ثلاثة أو أربعة أفتكون أنت من الشذاذ ؟ فقال النعمان : أصلحك اللّه
هامش
يدل على تشيعه ، مطلعها :للّه دركم يا آل ياسينا * يا أنجم الحق أعلام الهدى فينا
لا يقبل اللّه إلّا في محبتكم * أعمال عبد ولا يرضى له دينا
أرجو النجاة بكم يوم المعاد وإن * جنت يداي من الذنب الأفانينا
بلى أخفف أعباء الذنوب بكم * بلى أثقل في الحشر الموازينا
من لم يوالكم في اللّه لم ير من * قيح اللظى وعذاب القبر تسكيناويقول في آخرها :قل للنواصب كفوا لا أبا لكم * لشيعة الحق يا للّه تهوينا
أعاد عهد ملوك الترك رونقهم * وزادهم ببهاء الدين تمكينا
هذا ابن صاحب ديوان الممالك قد * أمضى عزيمته يخزي الملاعينا
أرض كساها ظلال الأمن هيبته * آرامها العفر لا تخشى البراجيناثم أورد أبياتا أخرى يظهر فيها تشيعه وحبه لأهل بيت النبي عليهم السّلام .