تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠

باب النعمان

قوله : النعمان بن بشير :

ذكر في البحار عن ابن أبي الحديد عن كتاب الغارات : « أن النعمان بن بشير قدم هو وأبو هريرة على علي عليه السّلام من عند معاوية بعد أبي مسلم الخولاني يسألانه أن يدفع قتلة عثمان إلى معاوية ، فلما أتياه عليه السّلام قال للنعمان : حدثني عنك أنت أهدى من قومك سبيلا ؟ - يعني الأنصار - قال : لا ، قال : فكل قومك قد اتبعني إلّا شذاذا منهم ثلاثة أو أربعة أفتكون أنت من الشذاذ ؟ فقال النعمان : أصلحك اللّه
هامش
يدل على تشيعه ، مطلعها :للّه دركم يا آل ياسينا * يا أنجم الحق أعلام الهدى فينا لا يقبل اللّه إلّا في محبتكم * أعمال عبد ولا يرضى له دينا أرجو النجاة بكم يوم المعاد وإن * جنت يداي من الذنب الأفانينا بلى أخفف أعباء الذنوب بكم * بلى أثقل في الحشر الموازينا من لم يوالكم في اللّه لم ير من * قيح اللظى وعذاب القبر تسكيناويقول في آخرها :قل للنواصب كفوا لا أبا لكم * لشيعة الحق يا للّه تهوينا أعاد عهد ملوك الترك رونقهم * وزادهم ببهاء الدين تمكينا هذا ابن صاحب ديوان الممالك قد * أمضى عزيمته يخزي الملاعينا أرض كساها ظلال الأمن هيبته * آرامها العفر لا تخشى البراجيناثم أورد أبياتا أخرى يظهر فيها تشيعه وحبه لأهل بيت النبي عليهم السّلام .