في الشرح : « وقد روى الكليني في روضة الكافي : ( عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : دخلت عليه يوما فألقى علي ثيابه وقال : يا وليد ردها على مطاويها ، فقمت بين يديه ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : رحم اللّه المعلى بن خنيس فظننت أنه شبه قيامي بين يديه بقيام المعلى بين يديه ، ثم قال : أف للدنيا أف للدنيا ، إنما الدنيا دار بلاء يسلط اللّه فيها عدوه على وليه ) « 1 » - قال - : وهذا ربما دل على مدح في الجملة وفي كتاب الدين من التهذيب حديث حسن أيضا ربما يفيد نوح مدح » « 2 » انتهى .
ولعله أشار إلى الحديث المتقدم الذي رواه الوليد أيضا ، فإنا نقلناه من الباب المذكور .
وتقدم في ترجمة عثمان بن عمران له ثناء عظيم من الصادق عليه السّلام « 3 » .
وفي مناقب ابن شهرآشوب ، والخرائج ، ورسالة النجوم لابن طاووس بيان كيفية قتل المعلى ، والكشي « 4 » وهو ما ملخصه : « إن داود لما ولي المدينة قصد
هامش
يسيرون في الأرض من شاؤوا من أصحابهم بالقدرة التي أعطاهم اللّه . وذكر مثله المفيد رحمه اللّه في الاختصاص : ص 321 و 323 .
( 1 ) - راجع : روضة الكافي : ص 304 ، الحديث ال ( 469 ) طبع إيران سنة 1377 ه .
( 2 ) - راجع : شرح الاستبصار للشيخ محمد سبط الشهيد الثاني رحمه اللّه ، وراجع التهذيب :
ج 6 ، ص 186 كتاب الديون ، الحديث الحادي عشر ، وقد ذكر نص الحديث ( ص 520 ) ، في صدر هذه الترجمة ، فراجعه .
( 3 ) - راجع : ص 137 من هذا الجزء .
( 4 ) - راجع : كيفية قتله في مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ، ص 352 و 357 ، في أحوال الصادق عليه السّلام طبع النجف الأشرف سنة 1375 ه ، والخرايج والجرايح أيضا : ص 234 طبع -