تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
بالحديد ، إني قلت له : إن حديثنا من حفظه علينا حفظه اللّه وحفظ عليه دينه ودنياه ، ومن أذاعه علينا سلبه اللّه دينه ودنياه ، يا معلى إنه من كتم الصعب من حديثنا جعله اللّه نورا بين عينيه ورزقه العز في الناس ، ومن أذاع الصغير من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح أو يموت متحيرا » « 1 » . وفي بصائر الدرجات للصفار : « محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن حفص الأبيض التمار ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام أيام صلب المعلى بن خنيس ، فقال لي : يا حفص إني أمرت المعلى بن خنيس بأمر فخالفني وابتلى بالحديد ، وإني نظرت إليه يوما وهو كئيب حزين فقلت له : مالك يا معلى ؟ كأنك ذكرت أهلك ومالك وولدك ، قال : أجل ، قلت : أدن مني فدنا مني فمسحت وجهه ، فقلت : أين تراك ؟ قال : أراني في بيتي ، هذه زوجتي ، وهذا ولدي ، فتركته حتى تملأ منهم واستترت منهم ، حتى نال منها ما ينال الرجل من أهله ، ثم قلت له : أدن مني ، فدنا مني فمسحت وجهه ، فقلت : أين تراك ؟ قال : أراني معك في المدينة ، هذا بيتك ، قلت له : يا معلى إن لنا حديثا من حفظ علينا حديثنا حفظ اللّه عليه دينه ودنياه ، يا معلى لا تكونوا أسراء في أيدي الناس بحديثنا إن شاؤوا أمنوا عليكم ، وإن شاؤوا قتلوكم ، يا معلى إنه من كتم الصعب من حديثنا جعله اللّه نورا بين عينيه ، ورزقه العزة في الناس ، ومن أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح ، أو يموت كبلا ، يا معلى ابن خنيس وأنت مقتول فاستعد » « 2 » .
هامش
( 1 ) - راجع : كتاب غيبة النعماني : ص 15 ، باب ما روي في صون سر آل محمد عليهم السّلام عمن ليس من أهله . ( 2 ) - راجع : بصائر الدرجات للصفار ، الجزء الثامن ، الباب الثالث عشر في أن الأئمة -