شرطه .
وقيل : إنه سمي كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب عليه السّلام .
وقيل : هو الذي حمله على الطلب بدم الحسين عليه السّلام ودله على قتلته ، وكان صاحب سره والغالب على أمره ، وكان لا يبلغه عن رجل من أعداء الحسين عليه السّلام أنه في دار أو موضع إلّا قصده فهدم الدار بأسرها ، وقتل كل من فيها من ذي روح » انتهى « 1 » .
وفي إعلام الورى : « فحبس زياد بن أبيه ميثم التمار وحبس معه المختار بن أبي عبيدة ، فقال ميثم للمختار : إنك تفلت وتخرج ثائرا بدم الحسين عليه السّلام فتقتل هذا الذي يقتلنا ، فلما دعا عبيد اللّه - لعنه اللّه - بالمختار ليقتله طلع بريد بكتاب يزيد يأمره بتخلية سبيله ، فخلى سبيله » انتهى « 2 » .
هذا ما يقتضي مدحه ، غير أن في ادعائه إلى محمد ابن الحنفية ذما إذا كانت دعوى الإمامة ، وقد ذكرنا في ترجمة عمرو بن حريث له ذما عظيما « 3 » .
وروى بعض فضلاء المتأخرين عن البحار والتهذيب وغيرهما مسندا :
« عن سماعة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إذا كان يوم القيامة مر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بشفير النار وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السّلام فيصيح صائح من النار : يا رسول اللّه أغثني ثلاثا ، فلا يجيبه ، فينادي يا أمير المؤمنين ثلاثا أغثني فلا
هامش
( 1 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى الصالح المازندراني : ج 6 ، ص 113 كتاب الحجة ، باب نص اللّه ورسوله على الأئمة عليهم السّلام في شرح الحديث السابع ، وذكر مثله الكشي في رجاله :
ص 117 في ترجمة المختار بن أبي عبيدة .
( 2 ) - راجع : إعلام الورى لأبي علي الطبرسي : ص 176 .
( 3 ) - راجع : ص 224 من هذا الجزء في ترجمة عمرو بن حريث .