قوله : محمد بن يعقوب بن إسحاق :
في القاموس : « كلين كأمير قرية بالري منها محمد بن يعقوب الكليني من فقهاء الشيعة » .
وفي التحرير : « والذي سمعته من فضلاء الري أن هناك قريتين كلين كأمير ، وكلين مصغرا ، وفيها قبر الشيخ يعقوب الكليني وأما ولده محمد فقبره ببغداد ، وكأن صاحب القاموس لم يطلع على المصغرة وأن محمد بن يعقوب منها ، فاشتبه عليه ، وفي المثل أهل مكة أعرف بشعابها » « 1 » انتهى ، بل المعروف فيما بين علمائنا وأهل عصرنا أن قبره في بغداد في مكان يقال له : ( المولى خانه ) قريبا من باب الجسر ، وقبره الآن مشهور يزوره الخاصة والعامة ، وهو ثقة محترم عندهم ، فلذا سمي ثقة الإسلام .
قال ابن طاووس : « روينا بإسنادنا إلى الشيخ المتفق على عدالته وفضله وأمانته محمد بن يعقوب الكليني » « 2 » .
هامش
- نوح : وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد في ذلك وتبعه أبو جعفر ابن بابويه رحمه اللّه على ذلك » ، كما ضعفه الشيخ في رجاله : ص 493 في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام .
( 1 ) - راجع : تحرير الوسائل لمصنف أصله الشيخ محمد الحر العاملي الموجودة نسخته المخطوطة في مكتبة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام في النجف الأشرف وقد نقل هذه الجملة عن التحرير صاحب روضات الجنات في ترجمة محمد بن يعقوب الكليني ، فراجعه .
( 2 ) - راجع : فرج المهموم في تاريخ علم النجوم : ص 85 ، طبع النجف الأشرف سنة 1368 ه ، وقال : ص 90 منه : « محمد بن يعقوب أبلغ فيما يرويه وأصدق في الدراية » .
وقال في كتابه كشف المحجة لثمرة المهجة : ص 158 طبع النجف الأشرف سنة 1370 ه : -