وفي المجمع : « وما نقل من الكشي أن محمد بن الوليد الواقع في الطريق فطحي لا يضر لقول النجاشي إنه ثقة عين » انتهى « 1 » ، واختلافهما مبني على الخلاف في الموثق ، وقد تقدم تفصيله « 2 » .
ويظهر من المقدس الاتحاد كما استظهره المصنف « 3 » .
ولنا في مثل هاتين العبارتين كلام تقدم في ترجمة عمرو بن سعيد المدائني « 4 » ، وتقدم نظيره في كلام ( الشرح ) في ترجمة محمد بن عيسى العبيدي « 5 » .
وفي الشرح - في باب غسل الجنابة والاستحاضة والنفاس - : « وأما محمد بن الوليد فالظاهر أنه الخزاز الذي وثقه النجاشي ، لأنه قال : يروي عن حماد بن عثمان وما قاله الكشي من أن محمد بن الوليد الخزاز من الفطحية ، فالظاهر أنه ما ذكره النجاشي ، كما قال العلامة في الخلاصة » « 6 » : إن النجاشي مرجح على غيره ، وعدم ذكر كونه فطحيا يدل على تحقق العدم عنده إلّا أنه لا منافاة بين الحكم منه
هامش
من أجلة العلماء والفقهاء والعدول » ، وراجع : التنقيح للفاضل المقداد السيوري ( مخطوط ) .
( 1 ) - راجع : مجمع الفائدة والبرهان للمقدس الأردبيلي ، وراجع : رجال النجاشي : ص 265 .
( 2 ) - راجع : التفصيل في : ج 1 ، ص 124 من هذا الكتاب .
( 3 ) - يعني : اتحاد محمد بن الوليد البجلي الخزاز أبي جعفر الكوفي الذي وثقه النجاشي ، مع محمد بن الوليد الخزاز الذي ذكره الكشي وجعله فطحيا وعادلا ، وهذا هو رأي المصنف صاحب النقد ، راجع : ص 337 منه .
( 4 ) - راجع : ص 230 من هذا الجزء في ترجمة عمرو بن سعيد المدائني .
( 5 ) - راجع : ص 449 من هذا الجزء في ترجمة محمد بن عيسى بن عبيد .
( 6 ) - راجع : الخلاصة للعلامة - القسم الأول - : ص 151 .