في روايته عن أبي الحسن عليه السّلام .
قوله : محمد بن قولويه :
في الشرح : « ليس فيه ارتياب إلّا في محمد بن قولويه ، فإني لم أقف على بيان حاله من مشائخي ، والعلامة قال : ( إنه من خيار أصحاب سعد ) « 1 » والشيخ في رجال من لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام قال : ( محمد بن قولويه الجمال والد أبي القاسم جعفر بن محمد يروي عن سعد بن عبد اللّه وغيره ) « 2 » والوالد قدّس سرّه وصفه بالصحة ، وكذلك شيخنا قدّس سرّه « 3 » وكأنهما استفادا التوثيق مما ذكر « 4 » والأمر كما ترى « 5 » .
هامش
ج 10 ، ص 78 ، في كتاب الإيمان والكفر : « محمد بن الفضيل رمي بالغلو ، وروى عن أبي الحسن موسى والرضا عليهما السّلام » .
( 1 ) - راجع : خلاصة الأقوال في الرجال : ص 164 ، القسم الأول .
( 2 ) - راجع : رجال الشيخ الطوسي : ص 494 في الباب المذكور .
( 3 ) - شيخه هو الميرزا محمد الاسترآبادي صاحب كتاب ( منهج المقال ) في الرجال ( المطبوع ) .
( 4 ) - يعني : مما ذكره الشيخ الطوسي في رجاله والعلامة في خلاصته وقبلهما النجاشي في رجاله : ص 95 ، في ترجمة ابنه أبي القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه ، ووجه استفادة التوثيق من كلامهم هو ما ذكره المصنف صاحب النقد في ترجمة محمد بن قولويه : ص 329 - بعد ذكره لكلامي النجاشي والشيخ - بقوله : « وأصحاب سعد - على ما يفهم - أكثرهم ثقات كعلي بن الحسين بن بابويه ، ومحمد بن الحسين بن الوليد ، وحمزة بن القاسم ، ومحمد بن يحيى العطار ، وغيرهم ، فكان قول النجاشي : إنه من خيار أصحاب سعد يدل على توثيقه » .
( 5 ) - وكأن صاحب شرح الاستبصار ( السبط ) يستشكل في استفادة العدالة من عبارة النجاشي والشيخ والعلامة ولا يرى أن عبارة ( خيّر ) من ألفاظ التعديل كما يراه جده في الدراية .