تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
به » « 1 » . ومثلهما المقدس في المجمع ، قال : « ومحمد بن خالد ، والظاهر أنه البرقي الذي وثقه الشيخ ، واختار ذلك المصنف « 2 » في الخلاصة ، نعم قال النجاشي : « إنه ضعيف في الحديث » وهو أيضا ليس بصريح في التضعيف في نفسه ، ولهذا نقل عن ابن الغضائري « إن حديثه يعرف وينكر ويروي عن الضعفاء » وعلى طبقهم ما نقله في الشرح « 3 » قال : « وكان الوالد قدّس سرّه وشيخنا قدّس سرّه يقولان : « هذا لا يقدح في نفسه لأن المراد كونه يروي عن الضعفاء » انتهى . ومثله نقل عن جده في فوائد الخلاصة . وفي هذا التفسير نظر من وجوه : أحدها : ما تنظره في الشرح قال - بعد أن نقل كلام والده وشيخه المذكور - : « ولي في هذا نظر ، لأن الرواية عن الضعفاء لا تختص بمحمد بن خالد ، وحينئذ لابد لتخصيصه من وجه كما لا يخفى » وفيه نظر ، إذ لا يلتزم التخصيص فكل من يروي عن الضعفاء يقال فيه ضعيف في الحديث . وفي شرح الفقيه قال : « وبعض الناظرين في كلام العلامة - طاب ثراه - اعترض عليه بأن توثيقه للبرقي مخالف لما قرره في كتبه الأصولية من تقدم قول الجارح ، والجارح هنا متعدد والمعدل منفرد ، ولا أظنك تمتري في أن كلام هذا
هامش
( 1 ) - راجع : كتاب الصلاة منه ، في مسألة أنه لو غلب على ظنه أحد طرفي ما شك فيه بنى على الظن وكان كالعلم . ( 2 ) - يريد بالمصنف : العلامة الحلي لأن مجمع الفائدة والبرهان للمقدس الأردبيلي هو شرح لإرشاد العلامة . ( 3 ) - يعني ما نقله الشيخ محمد ابن الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني في شرحه للاستبصار .