تسمى الطاطرية كانت تنسب إليها » « 1 » كذا بخط المجلسي رحمه اللّه ، ويحتمل أن يكون هو الذي ذكره المصنف « 2 » .
قوله : محمد بن رستم :
في كتاب فرج المهموم لابن طاووس « روينا بإسنادنا عن الشيخ السعيد محمد بن رستم بن جرير الطبري الإمامي - رضوان اللّه تعالى عليه - ذكره في الجزء الثاني من كتاب دلائل الإمامة » انتهى « 3 » .
وسيجيء - إن شاء اللّه تعالى - توثيق المصنف له في الألقاب ، وأنه محمد بن جرير بن رستم ، وتقدم في كلامه محمد بن جرير بن رستم « 4 » ، والظاهر أنهما اثنان « 5 » .
هامش
( 1 ) - راجع : مقتضب الأثر : ص 8 - 10 ، طبع النجف الأشرف سنة 1346 ه ، وسيف - بكسر السين المهملة - أي ساحل من سواحل البحر .
( 2 ) - يعني الذي ذكره المصنف صاحب النقد : ص 305 ، بعنوان ( محمد بن خلف أبو بكر الرازي ) ، ولكن صاحب الكتاب لم يذكر لنا منشأ احتماله والشاهد عليه ، فلاحظ .
( 3 ) - راجع : ما ذكره السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس رحمه اللّه في كتاب فرج المهموم في أحكام النجوم : ص 102 ، الحديث الثالث والعشرين ، طبع النجف الأشرف ، وراجع أيضا :
في الذريعة : ج 8 ، ص 241 لشيخنا الحجة الطهراني تحت عنوان ( دلائل الإمامة ) تحقيقا مسهبا في محمد بن جرير بن رستم الطبري .
( 4 ) - راجع : كتاب النقد : ص 296 .
( 5 ) - لعل وجه ظهور أنهما اثنان هو ذكر هما بعنوانين وظاهره التعدد .